طرابلس تؤكد وجود اتصالات بالثوار
آخر تحديث: 2011/6/18 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/18 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ

طرابلس تؤكد وجود اتصالات بالثوار

 البغدادي يتحدث للصحفيين في طرابلس (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي حصول اتصالات بين النظام الليبي والثوار، الأمر الذي نفاه الثوار في وقت سابق، بينما حصلوا اليوم على اعتراف النمسا بمجلسهم الانتقالي.

وقال المحمودي في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية في طرابلس إن "بابنا مفتوح للجميع ونحن على اتصال مع جميع الأطراف".

وردا على سؤال عن نفي الثوار في وقت سابق للمعلومات التي ترددت بشأن المفاوضات مع النظام، أجاب المحمودي "اسألوا الاستخبارات المصرية والفرنسية والنروجية والتونسية وسيقولون لكم الحقيقة". مضيفا "أننا واثقون من لقاءاتنا وكل شيء مسجل".

وتابع "نحن متأكدون من أن اللقاءات حصلت في هذه البلدان" أي مصر وفرنسا والنرويج وتونس، و"سنرد عليهم بأسماء" الأشخاص الذين شاركوا في هذه اللقاءات من جانب الثوار.

مهمة
وكان المبعوث الروسي إلى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف قد أكد أن اتصالات مباشرة تجري بين بنغازي (معقل الثوار في الشرق) وطرابلس وأن اتصالات متعددة تجرى مع المعارضة الليبية في العواصم الأجنبية بما في ذلك برلين وباريس وأوسلو. إلا أن مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي محمود جبريل نفى أي اتصالات مع النظام في طرابلس.

من جهة أخرى اتهم المحمودي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، من خلال "استهداف مواقع مدنية مباشرة" مع الغارات الجوية على مدى الأيام الثلاثة الماضية.

ونفى المحمودي ادعاءات النيابة العامة للمحكمة الجنائية الدولية بأن القوات الموالية للعقيد معمر القذافي ارتكبت عمليات اغتصاب جماعي، قائلا "لا تقاليدنا ولا ديننا" يسمحان بذلك. 

ودعا إلى اجتماع طارئ للأمم المتحدة لبحث "الجرائم التي يرتكبها الحلف الأطلسي ضد مدنيين في ليبيا".

اعتراف
وفي فينا أعلن المتحدث باسم الحكومة النمساوية شالينبرغ ألكسندر اليوم استعداد بلاده للاعتراف بـالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بوصفه الممثل الوحيد للبلاد، مضيفا أن النمسا ستضع هذه القضية في الاتحاد الأوروبي خلال المحادثات في لوكسمبورغ  بعد غد الاثنين.

ويأتي إعلان النمسا بعد إجراء مماثل من قبل أكثر من عشر دول من بينها بريطانيا وكندا وفرنسا والأردن والولايات المتحدة.

 وزير الدفاع الإيطالي إينيازيو لاروسا
(الفرنسية-أرشيف)
إيطاليا
وفي روما أعلن وزير الدفاع الإيطالي إينيازيو لاروسا أن بلاده يمكنها أن تبدأ "التفكير بموعد" لإنهاء مشاركتها الفعلية بالمهمة في ليبيا بعد انتهاء الأشهر الثلاثة التي وعدت بها.

وقال لاروسا في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" اليوم إن "التفكير من قبل الحكومة والبرلمان بموعد نهائي لمشاركتنا الفعلية يمكن أن يحث حلفاءنا البريطانيين والفرنسيين والأميركيين على إيجاد مخرج للازمة".

وقال وزير الدفاع أن خطوة كهذه "لن تتم قبل تسعين يوما وعدنا بأن نقدم خلالها دعمنا اللوجستي والعسكري للعمليات في ليبيا". وأضاف أن إيطاليا وإن توقفت عن المشاركة فعليا في العمليات في ليبيا "ستستمر في وضع قواعدها بتصرف" حلف شمال الأطلسي.

وأكد متوجها خصوصا إلى رابطة الشمال أن وصول لاجئين جدد إلى إيطاليا "لم ينجم" عن المشاركة الإيطالية في الغارات و"كان سيحدث في كل الأحوال".
   
ويشهد تحالف يمين الوسط الذي يقوده سيلفيو برلوسكوني توترا كبيرا إذ تطالب رابطة الشمال الحزب الشعبوي المناهض للمهاجرين والحليف الرئيسي لرئيس الحكومة بوقف المشاركة الإيطالية في الغارات الجوية التي يشنها الحلف.

وترى الرابطة أن إيطاليا لا تكسب الكثير من هذه العملية وهي الدولة الأولى التي تواجه تدفق اللاجئين والمهاجرين من شمالي أفريقيا.

تجاهل
وفي واشنطن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاهل نصيحة قانونية من كبار محامي وزارتي الدفاع والعدل الأميركيتين وأخذ برأي مستشارين آخرين قالوا إنه يملك السلطة القانونية لمواصلة الغارات الجوية ضد ليبيا دون موافقة الكونغرس.
   
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين على اطلاع بمناقشات الإدارة أن محامي وزارتي الدفاع (البنتاغون) والعدل جادلوا بأن القصف الأميركي لليبيا تحت قيادة حلف شمال الأطلسي عمليات حربية.

وذكرت الصحيفة أن أوباما بدلا من ذلك اقتصر على نصيحة قانونية من داخل البيت الأبيض ووزارة الخارجية أفادت بأن عمليات القصف لا تصل إلى حد العمليات الحربية وأن بإمكانها الاستمرار دون الحصول على موافقة الكونغرس.

المصدر : وكالات

التعليقات