باراك مع الاستيطان ويرفض حدود 67
آخر تحديث: 2011/6/18 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/18 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ

باراك مع الاستيطان ويرفض حدود 67

باراك (يسار) في لقاء مع الرئيس محمود عباس بمقر الأمم المتحدة العام الماضي (الفرنسية)

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك رفض تل أبيب تجميد البناء الاستيطاني واعتبر أن فرص استئناف المفاوضات أو عدمه متساوية مؤكدا أن واشنطن ستستخدم حق النقض ضد إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد.
 
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي -الذي يقوم بزيارة رسمية حاليا لفرنسا- في لقاء تلفزيوني أجري معه أمس الجمعة أكد فيه أن إسرائيل لن تعود إلى حدود ما قبل الرابع من حزيران 1967، ولن تجمد نشاطها الاستيطاني بل ستجري تعديلات ضرورية.
 
واعتبر أنه من المستحيل بالنسبة لتل أبيب وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بسبب ما سماه النمو الديمغرافي، ودعا الأوروبيين إلى مطالبة الفلسطينيين بالتعامل مع هذا الواقع القائم واعتبار أن الاستيطان ليس هو المشكلة حين يتعلق الأمر بمفاوضات جدية.
 
استئناف المفاوضات
وفي معرض رده على إمكانية استئناف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني، قال باراك إن الفرصة موزعة بين الفشل والنجاح بنسبة 50% لكل جانب لافتا إلى إمكانية التوصل لترسيم الحدود في حال التوصل لاتفاق.
 
وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن ثقته بأن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد أي قرار في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية، وقال إن واشنطن أكدت نيتها استخدام الفيتو، وحثت الفلسطينيين على التخلي عن جهودهم لطرح مشروع قرار أمام الجمعية العامة في أيلول/سبتمبر والعودة إلى المفاوضات.
 
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أنه أفضل للفلسطينيين العودة إلى غرفة المفاوضات من التوجه إلى الأمم المتحدة للسعي للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية.
 
الحراك الدبلوماسي
وردًّا على سؤال عن رأيه في الاقتراح الفرنسي لاستضافة محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رحب باراك بالفكرة بناء على رؤيا دولتين لشعبين وإنهاء النزاع كليا.
 
ورأى أن على الرباعية أن تقول لحماس بشكل واضح إن عليها القبول بشروطها، أي الاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات السابقة الموقعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتخلي عن الإرهاب فعلاً وليس قولاً فقط.
 
وأعرب عن مخاوفه من محاولات عزل إسرائيل دوليًّا بسبب غياب السلام، ووصفها بأنها محاولات غير عادلة وغير محقة لأن إسرائيل تريد حقًّا العودة إلى المفاوضات، واقترح إجراء محادثات خلف أبواب مغلقة حفاظًا على الشفافية بحسب تعبيره.
المصدر : يو بي آي

التعليقات