سوء أوضاع النازحين من سكان مدينة كادوجلي (الجزيرة)

الخرطوم-الجزيرة نت

قالت الحركة الشعبية بشمال السودان أمس الخميس إن وسطاء أفارقة التقوا رئيسها بجنوب كردفان عبد العزيز آدم الحلو، الذي يقود حربا ضد الحكومة بالولاية، بهدف وقف العدائيات مع الجيش السوداني وتعزيز اتفاقية السلام في الشمال "لأجل الاستجابة لقضايا التحول الديمقراطي والترتيبات الدستورية الجديدة وقضايا منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق.

وأعلن أمينها العام بالشمال ياسر عرمان أن وفدا من قيادة الحركة بالشمال شرع في وضع ترتيبات وقف العدائيات وترتيبات أخرى سياسية لحسم المشكلة بولاية جنوب كردفان ومناطق التوتر الأخرى.

وأكد في تصريحات صحفية أن وفدا مكونا من مالك عقار وياسر عرمان -القياديين بالشعبية في الشمال- وآخر من الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي مؤلفا من ثابو مبيكي وبيير بويويا وهايلي منكريوس، وممثلة لمبعوث الرئيس الأميركي للسودان، بحثا مع قيادة الجيش الشعبي بالمنطقة كيفية إيجاد صيغة توقف الحرب هناك.

وقال عرمان إن اللقاء تم بمركز القيادة بجنوب كردفان، كاشفا عن وصول عدد من قادة الحركة ممن أشيع بمقتل وإصابة بعضهم إلى أديس أبابا خاصة وزير المالية السابق بجنوب كردفان رمضان حسن نمر, ورئيس اللجنة الأمنية بالولاية تاو كنجلا. كما انضم لهم آدم حسين كرشوم نائب رئيس الحركة الشعبية بالولاية.

وذكر أمين الشعبية بالشمال في تصريحات صحفية أن وقف العدائيات "جاء استجابة لمعاناة المواطنين ولنداءات القوى السياسية والمجتمع المدني المحلي والدولي" مشيرا إلي أن تجربة جنوب كردفان ومحاولات نزع سلاح الجيش الشعبي أكدت عدم جدوى استخدام القوة.



الصوارمي يتحدث بالمؤتمر الصحفي (الجزيرة) 
موقف الجيش السوداني
جاءت تصريحات المسؤول عن قطاع الشمال بالشعبية عقب مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم الخميس الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد، والذي أكد من خلاله أن العمليات العسكرية في جبال النوبة بجنوب كردفان ستستمر من أجل إيقاف ما سماه التمرد في المنطقة.

وشدد الصوارمي على أن الجيش لن يسمح اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز القادم بوجود أي قوات تحمل السلاح غير قوات الجيش السوداني داخل حدود شمال السودان.

وتقع ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط في وسط السودان على الحدود بين الشمال والجنوب وينتشر فيها السلاح خاصة وسط مجموعات النوبة التي قاتلت مع جنوب السودان أثناء الحرب الأهلية 1983-2005 رغم انتمائها لشمال السودان.

واندلعت المواجهات بالمنطقة بين الجيش السوداني ومسلحين متحالفين مع الشعبية المهيمنة على الجنوب يوم 5 يونيو/ حزيران الجاري مما أدى لنزوح أعداد كبيرة من سكان تلك المنطقة.

المصدر : الجزيرة