النائب المعتقل سمير القاضي
عوض الرجوب-الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم النائب عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سمير القاضي، ليرتفع عدد المسؤولين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية إلى 18 نائبا ووزيرين سابقين، غالبيتهم من حماس.

وقالت عضو المجلس التشريعي عن الحركة سميرة الحلايقة إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منزل سمير القاضي (53 عاما) في بلدة صوريف شمال غرب الخليل في الضفة الغربية، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت القاضي -وهو طبيب ومبعد سابق إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992- بعد فوز حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، وأفرجت عنه أواخر 2009.

واعتبرت النائبة عملية الاعتقال "استمرارا لسياسة إسرائيلية قديمة تهدف إلى إفشال المجلس التشريعي، وإحباط محاولات تشكيل الحكومة الجارية الآن وإفشال المصالحة الفلسطينية".

النائبة سميرة الحلايقة اعتبرت الاعتقال "استمرارا لسياسة إسرائيلية قديمة تهدف إلى إفشال المجلس التشريعي، وإحباط محاولات تشكيل الحكومة الجارية الآن وإفشال المصالحة الفلسطينية
اعتقال إداري
من جهته قال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش إن 18 نائبا ووزيرين سابقين يقبعون الآن في عدد من السجون الإسرائيلية، مشيرا إلى تحويل غالبية النواب المعتقلين إلى الاعتقال الإداري دون محاكمة أو تهمة.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن المخابرات الإسرائيلية فشلت في إعداد لوائح اتهام للنواب، ولذلك لجأت إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر لغالبيتهم، وتمديد فترة الاعتقال كلما انتهت.

وقال إن إسرائيل تعمل من خلال اعتقال النواب على إحداث خلل في تركيبة المجلس التشريعي بشكل بطيء ومتدرج لتجنب الردود التي حدثت عندما نفذت حملة اعتقالات في أوساط النواب عام 2006.

وكانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في معسكر سالم، شمال الضفة، أجلت الأربعاء محاكمة النائب عبد الرحمن زيدان عن مدينة طولكرم لمدة أسبوع، وحكمت على وزير الأسرى السابق وصفي قبها بالسجن الإداري لمدة ستة أشهر.

من جهة أخرى أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر الخميس مواطنين من قرية عزون شرق طولكرم بعد مداهمة منزليهما.

ونقلت عن المكلف بمتابعة انتهاكات الاحتلال في بلدية البلدة حسن شبيطة قوله إن جنود الاحتلال ألقوا قنابل الصوت والحجارة على منزلي المواطنين المذكورين أثناء عملية اعتقالهما، وأجبروا ذويهما على الخروج وأدخلوا الكلاب البوليسية إليهما.

المصدر : الجزيرة