اشتباكات جديدة في أبيي
آخر تحديث: 2011/6/16 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/16 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/16 هـ

اشتباكات جديدة في أبيي

متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان قال إن الاشتباكات تجددت أمس (الفرنسية-أرشيف)

اندلعت اشتباكات جديدة يوم أمس في منطقة أبيي بين الجيش السوداني والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان المسيطرة على جنوب البلاد.

وقال متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان إنه تم تبادل إطلاق النار مع القوات المسلحة السودانية قرب بحيرة كير في أبيي على الحدود بين شمال السودان وجنوبه، غير أنه لم يتحدث عن الخسائر التي خلفتها هذه الاشتباكات.

وتأتي هذه المعارك في أبيي بعد لقاء جمع الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت الأحد الماضي في إثيوبيا ناقش فيه الطرفان سحب قوات الجيش السوداني ونشر قوات إثيوبية في المنطقة.

وقد سيطرت القوات المسلحة السودانية منذ ثلاثة أسابيع على منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، الذي صوت أغلب سكانه في استفتاء أجري بداية يناير/كانون الثاني الماضي لصالح الانفصال عن الشمال وإقامة دولة مستقلة.

من اجتماع اتفق فيه طرفا النزاع على نشر قوات إثيوبية في أبيي (رويترز-أرشيف)
جنوب كردفان

من جهة أخرى قالت الأمم المتحدة إن المعارك التي اندلعت منذ الخامس من الشهر الجاري في ولاية جنوب كردفان -وهي ولاية نفطية في الشمال تقع على الحدود- بين الجيش السوداني وجماعات مسلحة موالية للحركة الشعبية، ربما تسببت في مقتل ما يصل إلى 64 شخصا ودفعت عشرات الآلاف إلى الفرار.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقرير له إن "هناك إحساسا متناميا بالذعر بين بعض السكان النازحين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بسبب العنف المستمر وخطوط التقسيم العرقية".

وأضاف المكتب أن تقديرات تشير إلى أن حوالي ستين ألف شخص فروا، وأن عددا آخر يختبئ في الجبال.

تحذيرات بان
وفي السياق ذاته أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من المعارك في ولاية جنوب كردفان.

وقال المكتب الصحفي لبان في بيان إن الأمين العام "يشعر بقلق بالغ لتدهور الوضع الأمني وتصاعد القتال في جنوب كردفان، الذي تسبب في مقتل كثير من المدنيين ونزوح عشرات الآلاف".

وحث بان على وقف القتال فورا والسماح لقوات حفظ السلام الأممية والمنظمات الإنسانية بالوصول إلى كل مناطق الولاية.

من جهته حث الرئيس الأميركي باراك أوباما أطراف النزاع على وقف القتال، وقال إن استمرار المعارك يهدد اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005.

وفي جنيف قالت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الوضع يتدهور بشكل واضح، وإنه ينبغي إنشاء ممر لنقل المساعدات الإنسانية.

وقالت فاتوماتا لوجون كابا إن "المشكلة هي أن القتال يتسع يوميا"، وأضافت أنه يمتد أيضا عبر حدود جنوب السودان.

المصدر : وكالات