أردوغان يستقبل مبعوثا سوريا
آخر تحديث: 2011/6/16 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/16 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/16 هـ

أردوغان يستقبل مبعوثا سوريا

فرار السوريين إلى تركيا يتواصل مع استمرار الأزمة في سوريا (الفرنسية)

استقبل رئيس الحكومة التركية رجب طيّب أردوغان مبعوثا من الرئيس السوري بشار الأسد في مسعى لبحث الأزمة المتفاقمة في سوريا، بينما استمر تدفق آلاف السوريين إلى الحدود التركية هربا من حملة القمع التي ردت بها السلطات على المتظاهرين المطالبين بالتغيير.

وقالت وكالة رويترز إن أردوغان التقى مع اللواء حسن تركماني لنحو ثلاث ساعات أمس الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة، دون أن يصدر بيان رسمي عن الاجتماع.

وكان أردوغان الذي تربطه علاقة وثيقة بالأسد، عبّر عن قرب نفاد صبر تركيا على الأساليب القمعية السورية التي وصفها بالوحشية، كما انتقد بطء خطوات الإصلاح فضلا عن الغضب من أزمة إنسانية آخذة في التفاقم.

كما تحدث أردوغان عن الوضع في سوريا قبيل إعادة انتخابه لرئاسة الحكومة في بلاده الأحد الماضي حيث أكد أنه عندما تنتهي الانتخابات فسيتحدث إلى الأسد "بطريقة مختلفة تماما".

من جهة أخرى، قام وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الأربعاء بزيارة إقليم هاتاي الجنوبي الذي تدفق إليه آلاف السوريين من المدن الحدودية هرباً من الاضطرابات في بلادهم، حيث تفقد المخيمات التي نصبت للاجئين.

وتلقى أوغلو معلومات عن أحوال الجرحى السوريين الذين يعالجون في المستشفى الميداني هناك.

منطقة عازلة
وقد نفت تركيا اليوم ما قاله مبعوث الرئيس السوري عن بدء عودة اللاجئين السوريين إلى جسر الشغور.

في حين قالت صحيفة تركية كبرى إن القوات التركية قد تدخل أراضي سوريا بهدف إقامة منطقة عازلة عسكرية إذا تحولت حالة الاضطرابات هناك لحرب أهلية يمكن أن تشعل أزمة لاجئين. واعتبرت صحيفة بوستا أن من شأن ذلك أن يدفع نحو مائتي ألف شخص إلى الفرار باتجاه تركيا، مشيرة إلى أن دبلوماسيا تركيا رفض ذكر اسمه قال إن بلاده تدرس جميع الخيارات بهذا الشأن.

من جانبها ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية اليوم أن عدد السوريين الفارين إلى تركيا تجاوز 8900 شخص، علما بأن رئيس الوزراء التركي كان قد تعهد بألا تغلق بلاده حدودها في وجه هؤلاء النازحين.

انتقاد أممي
وخارج تركيا، انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قمع الاحتجاجات في سوريا، وقال في تقرير صدر الأربعاء إن الأمن السوري يستخدم الإعدام والاعتقالات الجماعية والتعذيب لقمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية الأمر الذي قد يدعم المطالبات برد عالمي أقوى.

وذكر المكتب أن بلدات بأكملها محاصرة ومنها درعا الأمر الذي يمنع المدنيين من الفرار، ويحرم الكثيرين من إمدادات الغذاء والحصول على الرعاية الطبية خاصة الجرحى.

من جانبها قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن أكثر من 1100 شخص كثير منهم مدنيون عزل يعتقد أنهم قتلوا، وأن ما يصل إلى عشرة آلاف اعتقلوا منذ الحملة التي بدأها الأسد منتصف مارس/ آذار الماضي لقمع المتظاهرين المطالبين بالتغيير.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات