حظر التجول فرض منذ جمعة الغضب

قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون الحكم في مصر، رفع حالة حظر التجوّل المفروضة منذ "جمعة الغضب" في الثامن والعشرين من يناير/ كانون الثاني مع انطلاق الثورة، اعتبارا من الأربعاء الخامس عشر من يونيو/ حزيران الجاري، حيث عاش المصريون 138 يوما في ظل تلك الحالة.

 

ووفق عضو المجلس اللواء حسن الرويني، فقد جاء قرار إنهاء حالة حظر التجول "تشجيعا لعودة الحياة إلى طبيعتها، وتيسيرا على المواطنين، ولتشجيع موسم السياحة العربية التي تبدأ الشهر المقبل (يوليو/ تموز)".

 

وفرضت الحالة بداية الأمر من الثالثة بعد الظهر وحتى الثامنة صباحا في كل من القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس بعد مظاهرات حاشدة شهدتها البلاد ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك، والتي أطلق عليها اسم "جمعة الغضب"، وذلك بعد انسحاب قوات الأمن من الشوارع والمنشآت الحيوية، وهو ما تسبب في حالة من الانفلات الأمني، بعدها عمم الحظر على كافة المدن.

 

وعقب الإطاحة بمبارك في الحادي عشر من فبراير/ شباط بدأ تخفيف حظر التجوال تدريجيا حتى وصل ثلاث ساعات فقط ما بين الثانية والخامسة صباحا، قبل أن يقرر المجلس العسكري إلغاءه.

 

ورغم فرض حظر التجول كان المصريون يتحركون بحرية داخل المدن ويسهرون حتى ساعات الصباح في الأحياء الشعبية، في حين تفرض إجراءات أمنية فقط على الطرق الرئيسية.

المصدر : وكالات,قدس برس