صدت كتائب القذافي هجوما لثوار ليبيا لاستعادة بلدة البريقة النفطية, وسط تقارير عن سقوط أربعة قتلى, فيما قالت الفرق الطبية وطواقم الإسعاف إن الليلة الماضية كانت الأكثر ازدحاما بالجرحى منذ عدة أسابيع.

وذكرت رويترز نقلا عن فرق الإسعاف أيضا أن حدة القتال زادت بعد فترة توقف طويلة على الجبهة الشرقية الليبية.

وأوضح الثوار أن أربعة منهم سقطوا قتلى وأصيب 65 آخرون بالمعارك قرب موقع بين البريقة وأجدابيا ووصف أحد عناصر الثوار محاولة دخول البريقة بأنها كانت صعبة, ووصف المواجهات بأنها عنيفة.

كما كشف أحد المقاتلين من الثوار لرويترز عن تدخل طائرات من حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتوفير التغطية لعملياتهم.

من جهة ثانية, وفي الجبل الغربي، شن الثوار بمدينة الزنتان هجوما من ثلاثة محاور على كتائب القذافي المتمركزة في منطقتي الرياينة وزاوية الباقول.

من ناحية أخرى, قال متحدث باسم الحكومة الليبية إن قوات القذافي قضت على ما سماها جيوب المقاومة في مدينة الزاوية, حيث تدور مواجهات منذ السبت الماضي.

ثوار ليبيا أثناء استعدادات بمصراتة لمعارك جديدة (رويترز)
وقد نفى الثوار الليبيون الأنباء التي تحدثت عن سيطرة كتائب القذافي على مدينة الزاوية الواقعة على بعد خمسين كيلومترا غرب طرابلس.

عمليات الناتو
بدوره, أعلن الناتو أنه يتخذ التدابير الضرورية لحماية المدنيين غربي طرابلس, وتحدث في بيان عن تهديدات لليبيين يقولون إن النظام تخلى عنهم على طول الساحل الشمالي الغربي لليبيا، بين طرابلس والحدود التونسية. وذكر البيان أن الناتو يراقب الوضع عن كثب.

وأشار البيان إلى قصف سيارة مجهزة بمدافع مضادة للطائرات شرقي طرابلس كانت تمثل تهديدا للمدنيين. كما تحدث عن استهداف راجمة صواريخ وبطارية مدفعية مضادة للطائرات في نفس المنطقة.

أما في مصراتة, فقد أعلن الناتو استخدام أسلحة دقيقة التوجيه في ضرب شاحنة ودبابة، وقاذفة صواريخ.

وكان قائد عمليات الناتو الجنرال شارل بوشار قد قال أيضا إن الحلف سيواصل العمل للضغط على القذافي وتوفير الحماية للمدنيين.

المصدر : وكالات