بعض أفراد الطواقم الطبية تعرضوا للاعتقال والتحقيق في البحرين (الجزيرة نت-أرشيف)

أجلت محكمة عسكرية في البحرين اليوم الاثنين جلسة الاستماع في محاكمة 20 طبيبا تم اعتقالهم خلال المظاهرات الاحتجاجية، بعد أن اشتكى محاموهم من أنهم تعرضوا للتعذيب خلال فترة الاحتجاز.

وهؤلاء الأطباء من بين 48 من الكوادر الطبية بينهم ممرضات ومسعفون شاركوا في علاج جرحى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين.

وأجلت المحكمة محاكمة البعض إلى 20 يونيو/حزيران الجاري بعد موافقة القاضي على طلب المحامي بإجراء كشف طبي لهم لمعرفة ما إذا كانوا تعرضوا للتعذيب، في حين أجلت قضية الباقين إلى الـ27 من الشهر الجاري.

ويواجه أغلبهم تهما تتعلق بالترويج لإسقاط وتغيير النظام وحيازة أسلحة، إضافة إلى نشر أخبار كاذبة لجرحى الاحتجاجات الأخيرة واحتلال مستشفى السلمانية المركزي الذي شهد أحداثا عدة خلال الاضطرابات الأخيرة قبل أن يسيطر عليه الجيش البحريني.

وتؤكد السلطات البحرينية أن التهم بُنيت على اعترافات واضحة، وأن الكوادر تواجه هذه الاتهامات بسبب ما أسمتها "مخالفات جنائية".

وقال شهود حضروا المحاكمة إن الكوادر أكدوا أن اعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب. وقال أحد المحامين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، بعد الجلسة التي حضرها مراقب أميركي ودبلوماسيون أجانب "أنا متأكد تماما من أن موكلي تعرض للتعذيب".

وأعرب مستشار الشؤون الإنسانية في "منظمة أطباء بلا حدود" جوناثان ويتال عن قلق المنظمة البالغ من المحاكمات الجماعية للكوادر الطبية.

وكانت المنظمة ذكرت في تقرير نشرته في مايو/أيار الماضي تحت عنوان "من المستشفيات إلى السجون"، أن القوات الحكومية تستهدف الكوادر الطبية وتعتقل الجرحى من المحتجين لدى وصولهم إلى المستشفيات.

المصدر : وكالات