تجمع حاشد للمعارضة البحرينية
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ

تجمع حاشد للمعارضة البحرينية

المتظاهرون طالبوا بتطبيق مبادئ ميثاق العمل الوطني المتفق عليه للإصلاح

تجمع أكثر من عشرة آلاف من أنصار المعارضة غرب العاصمة البحرينية المنامة السبت للمرة الأولى منذ مارس/آذار في ما سمي بمهرجان "البحرين وطن الجميع"، وفي الأثناء كلف الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني برئاسة حوار التوافق الوطني الذي سيبدأ مطلع الشهر المقبل.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن أكثر من عشرة آلاف بحريني تجمعوا في قرية سار ذات الأغلبية الشيعية غربي العاصمة المنامة، فيما بقيت قوات الأمن بعيدة عن الحشود مع تحليق مروحيات الشرطة فوق المنطقة، ولم ترد تقارير عن وقوع اشتباكات.

وكانت جمعية الوفاق الوطني المعارضة قد دعت أنصارها للتجمع السبت في مهرجان خطابي بعد أقل من أسبوعين من رفع حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد إبان احتجاجات اندلعت في فبراير/شباط وقتل فيها ما لا يقل عن 31 شخصا.

وجدد الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في كلمته بالمهرجان الدعوة إلى تطبيق ما ورد في ميثاق العمل الوطني المتفق عليه للإصلاح، الذي يتضمن الفصل الحقيقي للسلطات بما يضمن استقلال القضاء وتفرد مجلس النواب بالصلاحية التشريعية والرقابية، والعدالة والمساواة في التمثيل السياسي بين المواطنين.

من جهة أخرى، أعلنت وكالة البحرين للأنباء الجمعة أن وزارة العمل أصدرت مرسوما يقضي بإعادة 571 شخصا إلى وظائفهم التي عزلوا منها إبان الاحتجاجات.

الظهراني: الحوار سيساعد على تسريع وتيرة الإصلاح (الجزيرة نت)
حوار واعتراض

في الأثناء، أفادت وكالة الأنباء البحرينية بأن الملك آل خليفة قام السبت بتعيين رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني رئيسا لحوار التوافق الوطني الذي سيبدأ مطلع الشهر المقبل.

وقال الظهراني إنه يأمل في أن يجمع كل الأطراف المعنية في الدولة إلى مائدة الحوار، وأكد أن الحوار "سيساعد على تسريع وتيرة الإصلاح نحو المزيد من التطور في مختلف المجالات التي من شأنها تلبية تطلعات جميع المواطنين".

في المقابل، أبدت جمعية الوفاق اعتراضها على تعيين الظهراني، وقال النائب عن كتلة الوفاق خليل مرزوق إن "الحوار الحقيقي الذي يجب أن يجري هو الذي يديره الملك أو ولي العهد مع المعارضة، فالحوار الذي نناقشه هو قضية محورية خلافية بين الأسرة الحاكمة والشعب".

وأضاف أن من المفترض استكمال الحوار الذي بدأه ولي العهد في وقت سابق، وشكك في أن تكون السلطة جادة في البحث عن حل سياسي يحقق مطالب الشعب.

وقال مرزوق إن الظهراني قد اعترض سابقا على مناقشة الإصلاح في موضوعات الانتخابات والتعديلات الدستورية ومسألة التمييز، وإن السبيل الوحيد لإخراج البحرين من "عنق الزجاجة" هو في إسناد قيادة الحوار إلى ولي العهد البحريني.

وكانت جمعية الوفاق قد أعلنت الخميس أن نحو 400 شخص قُدموا للمحاكمة لدورهم في الاحتجاجات التي هزت المملكة هذا العام، وأن أحكاما صدرت بالفعل ضد ما يصل إلى 50 شخصا تتراوح بين السجن مدة قصيرة والإعدام، لكن الحكومة شككت في هذه الأرقام.

المصدر : وكالات

التعليقات