صورة لمن تقول السلطات الصومالية إنه فضل عبد الله بعد مقتله عند حاجز عسكري بالعاصمة مقديشو (الفرنسية)

قالت الشرطة الصومالية إن القيادي بتنظيم القاعدة فضل عبد الله محمد لقي مصرعه الأربعاء الماضي في اشتباك عند حاجز عسكري بالعاصمة مقديشو، علما بأن تقارير تصف فضل بأنه قائد عمليات القاعدة في شرق أفريقيا كما تتهمه الولايات المتحدة بتدبير الهجمات على سفارتيها بكينيا وتنزانيا عام 1998.

وقالت مصادر صومالية إن شخصين تعتقد السلطات أنهما من الإرهابيين قتلا عند نقطة تفتيش الأربعاء قبل أن يتبين لاحقا أن أحدهما هو فضل الذي ولد في جزر القمر ويعد أحد أهم المطلوبين لدى الشرطة.

ونقلت رويترز عن مسؤول رفيع بالأمن الوطني الصومالي أن التحقيق أكد هوية فضل عبد الله حيث دفنت جثته في وقت لاحق، مشيرا إلى أنه كان يحمل جواز سفر مزورا لدولة جنوب أفريقيا.

كما أكد قائد الشرطة الكينية ماثيو إيتيري نبأ مقتل فضل، ونقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية أنه من المقرر أن يجرى اختبار الحمض النووي "دي إن إيه" لمزيد من التأكد.

أسماء مستعارة
وترددت تقارير تشير إلى أن فضل، الذي يحمل أسماء مستعارة كثيرة، هو قائد عمليات القاعدة في شرق أفريقيا والقائد العسكري لحركة الشباب التي تحاول بسط نفوذها على الصومال.

كما أنه مطلوب من جانب الولايات المتحدة التي رصدت خمسة ملايين دولار لاعتقاله حيث تريد محاكمته على خلفية التفجيرات التي استهدفت سفارتيها في العاصمتين الكينية نيروبي والتنزانية دار السلام في 7 أغسطس/آب 1998 وأودت بحياة أكثر من مائتي شخص.

وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول بحركة الشباب الصومالية اعترافه بمقتل فضل، لكنه أكد أنه سيبقى "حيا من خلال آلاف المجاهدين الذين يستمرون في مقاتلة أعداء الإسلام".

المصدر : وكالات