المبعوث الروسي قال في بنغازي الثلاثاء إن القذافي فقد شرعيته (الفرنسية)
قال المبعوث الروسي إلى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف إنه يدرس القيام بالوساطة وزيارة العاصمة الليبية طرابلس بعد زيارة لمعقل الثوار في مدينة بنغازي شرق البلاد الثلاثاء ولقائه ممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي.

وأوضح مارغيلوف الجمعة أنه سيجري محادثات في طرابلس مع كبار المسؤولين في حكومة معمر القذافي. وأضاف أنه لم يتلق بعد تعليمات من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف للقاء القذافي.

وأكد مبعوث الكرملين أن القذافي قد فقد "الحق الأخلاقي" في قيادة ليبيا بعد قيامه بقصف شعبه. وانضم ميدفيديف إلى الدول الغربية في مطالبة القذافي بالتنحي.

وكان مارغيلوف قال أثناء زيارته لبنغازي إن القذافي قد فقد شرعيته وإن روسيا ستدعم حرية الشعب الليبي واستقلاله.

حلفاء آخرون
في الوقت نفسه قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الدول الأوروبية التي تشن معظم الغارات الجوية في ليبيا محملة بأعباء عسكرية وستصبح مهمتها أكثر إيلاما ما لم يفعل حلفاء آخرون المزيد.

غيتس (يمين) قال إن مهمة حلف الناتو محملة بأعباء عسكرية (الفرنسية)
وأضاف غيتس في مؤتمر صحفي بمقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخميس في بروكسل أن الحلف لديه القدرة على الاستمرار في العملية التي تدعمها الأمم المتحدة لحماية المدنيين الليبيين من هجمات قوات القذافي.

وشارك غيتس في آخر اجتماع له لحلف الناتو قبل أن يتقاعد، وأدلى بتصريحاته بعد أن أجرى مناقشات مع نظرائه في دول الحلف البالغ عددها 27 دولة وذكر بالاسم الدول التي يعتقد أنها قد تفعل المزيد.

وصرح مسؤولون على دراية بالمناقشات بأن غيتس ذكر إسبانيا وتركيا وهولندا كدول يجب أن تفكر في بدء مهام قصف جوي. وقال مسؤولون إن غيتس ذكر أيضا ألمانيا وبولندا كدولتين لا تفعلان شيئا، لكنهما تملكان القدرة التي تمكنهما من المساهمة في المهمة.

وتشارك ثماني دول في الغارات الجوية بليبيا بقيادة فرنسا وبريطانيا، وتمثل دول أصغر مثل النرويج والدانمارك حوالي 12% من القوة الضاربة.

المصدر : وكالات