ضمانات تركية للقذافي مقابل الرحيل
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ

ضمانات تركية للقذافي مقابل الرحيل

 القذافي رفض عروضا سابقة مقابل مغادرة ليبيا (رويترز-أرشيف)
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا عرضت على العقيد  الليبي معمر القذافي ضمانات مقابل مغادرة ليبيا.

وقال أردوغان في تصريح لمحطة تلفزيونية تركية "ليس أمام القذافي خيار سوى مغادرة ليبيا مع منحه ضمانات".

وأشار أردوغان إلى أن بلاده عرضت المساعدة في انتقال القذافي إلى أي مكان يرغب في الذهاب إليه، مضيفا أنه لم يرد على هذا العرض.

وذكر أنه اعتمادا على الجواب الذي سنحصل عليه سنناقش المسألة مع حلفائنا في حلف الأطلسي.

من جهته قال المبعوث الروسي إلى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف إنه يدرس زيارة العاصمة الليبية طرابلس بعد زيارة لمعقل الثوار في مدينة بنغازي بشرق البلاد الثلاثاء ولقائه ممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي في إطار وساطة تقوم بها روسيا لحل الأزمة في ليبيا.

ميخائيل مارغيلوف أجرى محادثات في بنغازي وينوي الانتقال لطرابلس (الفرنسية)
وأوضح مارغيلوف الجمعة أنه سيجري محادثات في طرابلس مع كبار المسؤولين في حكومة معمر القذافي. وأضاف أنه لم يتلق بعد تعليمات من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف للقاء القذافي.

وأكد مبعوث الكرملين أن القذافي قد فقد "الحق الأخلاقي" في قيادة ليبيا بعد قيامه بقصف شعبه. وانضم ميدفيديف إلى الدول الغربية في مطالبة القذافي بالتنحي.

 رسالة للكونغرس
من جهة أخرى قالت صحيفة ذي هيل الأميركية إن الكونغرس تلقى رسالة قيل إنها من القذافي يطلب فيها وقف إطلاق النار في بلاده متعهدا بإجراء إصلاحات ديمقراطية.

وذكرت الصحيفة أنها تلقت نسخة من الرسالة المؤرخة بتاريخ التاسع من يونيو/حزيران الجاري والموجهة إلى البيت الأبيض والمشرعين الأميركيين يطلب فيها وقف إطلاق النار ويحث الولايات المتحدة على لعب دور ريادي في مفاوضات السلام.

القذافي تعهد في رسالته بإجراء إصلاحات ديمقراطية واقترح على الكونغرس إرسال بعثة تقصي حقائق إلى ليبيا
وتعهد القذافي في الرسالة بإجراء إصلاحات ديمقراطية واقترح على الكونغرس إرسال بعثة تقصي حقائق دعمًا للعلاقة الخاصة بين ليبيا وأميركا.
وأشارت الرسالة إلى أن حكومة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تلعب دورًا قياديا في ليبيا لأنها تريد السيطرة على النفط الليبي.

ولم يؤكد مساعدو رئيسي مجلس النواب والشيوخ صحة هذه الرسالة، ورفض البيت الأبيض التعليق عليها.

يشار إلى أن القذافي وجه في أبريل/نيسان الماضي رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعوه فيها إلى وقف الهجمات الجوية التي ينفذها الناتو.

يذكر أن التحالف الدولي بدأ ضربات جوية في ليبيا في مارس/آذار الماضي لحماية المدنيين هناك بعد الحملة العسكرية التي قادتها الكتائب الأمنية التابعة للقذافي على مظاهرات تطالب بتنحي القذافي عن الحكم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات