قبها اعتقل في حملة شنتها قوات الاحتلال بالضفة (الجزيرة نت-أرشيف) 

اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم الجمعة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزير الأسرى السابق وصفي قبها (50 عاما) من بيته في مدينة جنين، وذلك ضمن حملة اعتقال طالت ثمانية فلسطينيين قالت إسرائيل إنه يشتبه بضلوعهم في اعتداءات ضد أهداف إسرائيلية.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 11 نائبا من حركة حماس في الضفة الغربية منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

 جدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية كثفت عقب توقيع اتفاق المصالحة بين حماس وفتح عمليات اعتقال قادة كوادر حركة حماس في الضفة الغربية.

وكان قبها تحت الاعتقال الإداري الإسرائيلي لأكثر من ثلاث سنوات منذ 2007 وأفرج عنه أواخر 2010.

واعتقل الاحتلال 64 نائبا من حركة حماس عام 2006 بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على تخوم غزة.

وفيما أكد جيش الاحتلال وقوع عملية الاعتقال دون الإشارة إلى أسبابها أدانت حركة حماس هذه العملية التي قالت إنها تتم للمرة الثامنة بحق قبها.

وحملت حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المهندس قبها الذي يعاني من أمراض معضلة، كما دعت "أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عنه، وكبحه عن مواصلة جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني".

عملية إلقاء القبض على "العميل الكبير" تمت بعد عدة أشهر من المتابعة الدقيقة لجميع تحركاته حيث تم التأكد من صدقية المعلومات التي جمعتها عنه عناصر جهاز الأمن التابع للسرايا

اعتقال عميل بغزة
من ناحية ثانية أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن جهاز الأمن التابع لها تمكن من اعتقال متعاون مع الاحتلال "على درجة عالية من الخطورة جنوب قطاع غزة".

وأكد مصدر مسؤول في سرايا القدس أن عملية إلقاء القبض على "العميل الكبير" تمت بعد عدة أشهر من المتابعة الدقيقة لكل تحركاته، حيث تم التأكد من صدقيه المعلومات التي جمعتها عنه عناصر جهاز الأمن التابع للسرايا.

وأضاف المصدر في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أنه "تم إخضاع العميل للتحقيق ومواجهته بالمعلومات المتعلقة بنشاطاته المختلفة والتي كانت بمجملها تستهدف إلحاق الأذى بالمقاومين وكشف تحركاتهم وأماكن تواجدهم، حيث أقر العميل بتلك المعلومات وكشف عن تورطه ومشاركته في اغتيال 16 مقاوما من كوادر المقاومة الفلسطينية من فصائل مختلفة معظمهم من جنوب القطاع".

وبين المصدر أنه تم تسليم المتعاون وملفه الأمني للأجهزة الأمنية المختصة في الحكومة المقالة بغزة، وأوضح أن "جهاز الأمن التابع لسرايا القدس يبذل جهودا مضنية وحثيثة لملاحقة العملاء والمنحرفين الذين لا يمثلون سوى نسبة ضئيلة جدا من عموم أبناء شعبنا".

كما أوضح المصدر أن سرايا القدس تتمتع بعلاقة مميزة مع الأجهزة الأمنية في القطاع وهناك تنسيق على أعلى المستويات بين الجانبين، خصوصا في موضوع ملاحقة العملاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات