يتبادل المؤتمر الوطني والحركة الشعبية الاتهام بشأن إرسال قوات كبيرة إلى أبيي (الجزيرة)

اتفق حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية بالسودان على سحب قوات كل منهما من منطقة أبيي بدءا من الثلاثاء المقبل, باستثناء القوات المشتركة بينهما، وذلك تطبيقا لاتفاق سابق بين الطرفين يعرف باتفاق كادوقلي.

وقال اللواء موسس أوبي قائد قوات الأمم المتحدة بالسودان عقب اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة لطرفي اتفاق السلام في مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، إن الهدف من الاجتماع هو إخراج المنطقة من المأزق الذي تعيشه.

وأكد أن الطرفين وافقا خلال الاجتماع على منع التصعيد واحترام الطرفين لاتفاق كادوقلي.

ويأتي هذا التطور في ظل أنباء عن حشود عسكرية من الطرفين حول أبيي، وبعد أيام من اشتباك بين الطرفين على نقطة عبور أسفر عن سقوط  قتلى وجرحى. ويتبادل الطرفان الاتهام بشأن إرسال قوات كبيرة إلى المنطقة.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد لوح أواخر الشهر الماضي بعدم الاعتراف بدولة الجنوب إذا ضمت منطقة أبيي، مشددا على أن أبيي شمالية وستبقى كذلك إلى الأبد.

وتدعي مسودة دستور لجنوب السودان سيتم إقرارها بعد أن يعلن الجنوب رسميا دولة مستقلة في التاسع من يوليو/تموز القادم، أن أبيي جزء من جنوب السودان وهو ما يرفضه الشمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات