منيب المصري وصفته إندبندنت
البريطانية بملك الضفة (الجزيرة)
سياسي ورجل أعمال فلسطيني ثري كان من بين شخصيات توسطت لإنهاء الانقسام الفلسطيني, ودفعت باتجاه توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة مطلع مايو/أيار 2011.

وقبيل توقيع الاتفاق -الذي أنهى نظريا الانقسام الذي بدأ صيف 2007- تم تداول اسم المصري مع شخصيات أخرى توصف بالمستقلة لترؤس حكومة تكنوقراط.

وكان منيب المصري المولود في 1932 بنابلس ضمن وفد الشخصيات الفلسطينية المستقلة التي زارت دمشق والتقى قيادة حركة حماس, وذلك قبل أقل من أسبوعين من توقيع اتفاق القاهرة.

وكان قد تم ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء مرتين, الأولى في 2003 في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات, والثانية في 2008 عندما كانت تبذل محاولات إنهاء الانقسام.

انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني, وأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 تنظيما سياسيا أطلق عليه منتدى فلسطين.

وصفته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأنه الرجل الأثرى في السلطة الفلسطينية, فيما نعتته صحيفة إندبندنت البريطانية بملك الضفة الغربية حيث يدير شركات ومشاريع في الأراضي الفلسطينية وفي نحو عشرين دولة وفقا لمعلومات متداولة.

تولى في 1970 حقيبة وزارة الأشغال في حكومة وصفي التل بالأردن, ويقال إنه ساعد عرفات وقادة أخرين من حركة فتح على الفرار من الأردن عقب أحداث أيلول الأسود 1970 في الأردن.

حصل على شهادات جامعية في الجيولوجيا والعلاقات الدولية من الولايات المتحدة, وساهم في إنشاء جامعة القدس, وتفيد معلومات بأنه يحمل أيضا الجنسيتين الأميركية والبريطانية. 

المصدر : الجزيرة