مدنيون يفرون من منطقة أبيي عقب اشتباكات سابقة بين الجيش السوداني
وعناصر من الحركة الشعبية (رويترز)

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة من أن الاشتباكات المسلحة في إقليم أبيي الغني بالنفط من شأنها أن تقوض العلاقات بين الحكومتين الغريمتين في شمال السودان وجنوبه.

وكان العشرات قد لقوا مصرعهم في الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في الإقليم المتنازع عليه حيث أرسل كل جانب تعزيزات عسكرية.

ودعا بان الجانبين للإحجام عن استفزاز كل منهما الآخر، مما قد يفاقم الوضع في إقليم أبيي الواقع في المنطقة الحدودية بين شمال السودان وجنوبه.

وقال المكتب الإعلامي للأمين العام للأمم المتحدة في بيان مرددا تصريحات أدلت بها وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس، إن بان "قلق بشدة بسبب التوتر المستمر في منطقة أبيي، ويشدد على أن المواجهة العسكرية غير مقبولة".

وأضاف البيان أن بان "يستنكر الأزمة المستمرة التي أدت إلى إزهاق المزيد من الأرواح".

وحث المسؤول الأممي الشمال والجنوب إلى وضع الخطوات القصيرة الأمد المتفق عليها في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار الماضيين لاحتواء الأزمة موضع التنفيذ الفوري من أجل تخفيف حدة التوتر بينهما.

وقد صوَّت جنوب السودان في استفتاء جرى في يناير/كانون الثاني الماضي لصالح الانفصال عن الشمال، بينما فشلت أبيي في إجراء استفتاء لتحديد الجانب الذي ترغب في الانضمام إليه بسبب خلافات بين الجانبين في السودان.

وناشد الأمين العام الأممي حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب الكف عن أي إعلان من جانب واحد فيما يتعلق بملكية منطقة أبيي، لأن ذلك من شأنه أن يعرض البحث عن حل سلمي للخطر.

وكانت الأمم المتحدة قالت هذا الأسبوع إن قوات من الشمال اشتبكت مع قوات جنوبية في أبيي، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا في أحدث أعمال العنف التي يشهدها الإقليم.

المصدر : وكالات