قال ثوار ليبيا أمس إنهم استرجعوا بلدة الكفرة جنوب شرقي البلاد، وسيطروا على قرية بوروية غربي مصراتة بعدما طردوا منها كتائب معمر القذافي التي واصلت محاولاتها للسيطرة على معبر حدودي مع تونس، في وقت تعهد فيه حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمواصلة الضغط العسكري على النظام الليبي.

وقال الثوار إنهم استرجعوا بلدة الكفرة جنوب شرق البلاد، وهم يحاصرون داخلها كتائبَ القذافي.

كما قالوا إنهم باتوا يسيطرون على قرية بوروية غربي مصراتة والتي تعتبر أكبر معاقلهم غربي البلاد.

وقال الثوار الخميس إن الكتائب قصفت منطقة كرزاز شرقي مصراتة، وألحقت أضرارا كبيرة بمحطة لتوليد الكهرباء ومصانع ومنازل.

وما زال الميناء نافذة مصراتة الوحيدة على العالم، لكن كتائب القذافي تقصفه بين الفينة والأخرى.

لا ضمانات
ورفض خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي أمس إعطاء ضمانات للسفن التي توصل المعونة إلى مصراتة، قائلا "لن نسمح لهذه السفن بإيصال أسلحة إلى المدينة ثم بإجلاء بعض المجرمين".

كما قال الثوار في بلدة الزنتان غربا إن غارات الناتو دمرت مروحيتين كانت الكتائب تنقلهما على شاحنات.

وتدور معارك شرسة في الجبال الغربية لليبيا، وقرب الحدود مع تونس للسيطرة على معبر حدودي.

وسقطت أمس حسب مصدر أمني تونسي عشر قذائف هاون أطلقت من ليبيا قرب بلدة الذهيبة التونسية الحدودية، في ثاني حادث من نوعه خلال بضعة أيام.

ودعا وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ متحدثا في روما أمس إلى تكثيف العمل العسكري، دون أن يشمل ذلك تسليح المعارضة.

وقال رئيس اللجنة العسكرية للناتو الأدميرال جيامباولو دي باولا متحدثا في بروكسل أمس إن الحلف أحرز تقدما في إضعاف قوات القذافي، وسيظل نشطا إلى أن توقف هجماتها على المدنيين.

تمويل الثوار
وأقر اجتماع لمجموعة الاتصال حول ليبيا عقد أمس في روما إنشاء صندوق لتمويل الثوار تصب فيه بداية هباتٌ دولية، على أن يموّل لاحقا بأصول نظام القذافي المجمدة في الخارج والمقدرة بعشرات مليارات الدولارات. وهاجمت الحكومة الليبية القرار، ووصفته على لسان خالد الكعيم بأنه قرصنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات