قصف لمصراتة وغارات بالزنتان
آخر تحديث: 2011/5/6 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/6 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/4 هـ

قصف لمصراتة وغارات بالزنتان


قال الثوار في مدينة مصراتة الليبية الخميس إن كتائب القذافي قصفت منطقة كرْزَازْ في شرقي المدينة وألحقت أضرارا كبيرة بمحطة لتوليد الكهرباء وعدد من المصانع والمنازل.

 

من ناحية ثانية، أكد متحدث باسم المعارضة الليبية في بلدة الزنتان أن غارات جوية قام بها حلف شمال الأطلسي (ناتو) دمرت مروحيتين على الأقل قرب بلدة الزنتان بينما كانت قوات العقيد معمر القذافي تنقلهما على شاحنات.

 

وقال المتحدث الذي يدعى عبد الرحمن "دمر حلف شمال الأطلسي طائرتي هليكوبتر أو ثلاث طائرات على متن شاحنات كبيرة اليوم قال لي شهود إنهم رأوا دخانا يتصاعد من المنطقة.. هذا النوع من الشاحنات يستخدم عادة في حمل الدبابات".

وقال المتحدث باسم المعارضة إن الشاحنات التي كانت تنقل هذه الطائرات كانت متجهة إلى بلدة تيجي، وهي بلدة صغيرة قرب الحدود مع تونس، وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية قاعدة عسكرية -على ما يبدو- على مشارف البلدة.

ويمر الطريق الرئيسي الذي يربط طرابلس ببلدة تيجي قرب الزنتان حيث تقصف القوات الموالية للقذافي المعارضة التي تسيطر على البلدة.

ولم يتضح ما إذا كان نقل المروحيتين محاولة لإخفائهما عن الطيران الحربي لقوات الحلف، أم بغرض استخدامهما ضد المعارضة في المنطقة. 

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إنه يجب تكثيف العمل العسكري ضد القذافي. وأضاف للصحفيين على هامش اجتماع في روما لمجموعة الاتصال من أجل ليبيا "يجب مواصلة زيادة وتيرة العمل العسكري، وقد تزايدت في الأيام القليلة الماضية"، لكنه قال إن هذا العمل يجب ألا يشمل تسليح المعارضة.

أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فدعت العالم إلى تشديد عزلة القذافي. وقالت في روما إن على الدول أن تعلق عمليات السفارات الليبية وتطرد الدبلوماسيين الموالين للقذافي وترسل مبعوثين إلى المعارضة في بنغازي، مؤكدة أن رحيل القذافي هو السبيل الأفضل لحماية المدنيين الليبيين.

غير أن وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله شدد على أهمية التوصل إلى "حل سياسي" للصراع في ليبيا.

أوغلو (يمين) أكد أن الخطة التركية
طلبت وقفا كاملا لإطلاق النار (الفرنسية)
خطة تركية
من جانبه، أوضح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تصريحات نسبت إليه الخميس قائلا إن خطة وقف إطلاق النار في ليبيا التي اقترحتها أنقرة شملت فترة تنفيذ مدتها سبعة أيام قبل أن تبدأ مرحلة انتقال سياسي.

 

وقال للصحفيين في روما إن "تركيا تعمل على إعداد خريطة طريق بالتشاور مع حلفائنا والأطراف في ليبيا". وأضاف "ما نعنيه هو وقف إطلاق النار بالكامل وسحب كل الجيوش من المدن ودخول الإمدادات الإنسانية بالكامل.. ما نراه هو أن كل هذه الأهداف يجب أن تتحقق في غضون سبعة أيام، ولتنفيذ وقف إطلاق نار حقيقي يجب أن نضع هذه الآليات في مكانها".

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في مؤتمر صحفي بروما إن تركيا دعت إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في غضون سبعة أيام.

المصدر : وكالات

التعليقات