أعلن رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان عدم التوصل إلى اتفاق بين الشمال والجنوب ينهي الوضع المتوتر في منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين، واكتفى الطرفان بإحالة الأزمة إلى لجنة لمواصلة الحوار بشأنها.

وأكد مشار في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم الاثنين،  فشله في إقناع المسؤولين في هناك بسحب قواتهم من مدينة أبيي المتنازع عليها والتي سيطر عليها الجيش السوداني في 12 مايو/أيار الجاري.

وقال "اتفقنا على تشكيل لجنة، لكن الخرطوم أبلغتنا رفضها سحب الجيش من المنطقة دون التوصل لاتفاق شامل  بشأنها، ورفضت أيضا مطلب حكومة الجنوب ببقاء قوات حفظ السلام بالشمال بعد الانفصال".

وإثر أول مباحثات على مستوى عال منذ سيطرة القوات المسلحة السودانية على أبيي، أوضح مشار أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه رفض انسحاب الجيش، معتبرا أنه يجب أن يبقى في المدينة إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية.

وجرت هذه المباحثات بهدف نزع فتيل التوتر بشأن هذه المنطقة التي يتنازع سيادتها الشمال والجنوب.

وخلال مؤتمره الصحفي رفض مشار أيضا أن يقيم الشماليون "إدارة عسكرية" في أبيي، مؤكدا أن ذلك لن يساعد على حل "الكارثة الإنسانية".

وكان متحدث باسم القوات المسلحة السودانية قد أعلن الاثنين تعيين العميد عز الدين عثمان "حاكما عسكريا مؤقتا" لأبيي.

وأكد مشار مجددا التزام رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير بعدم العودة إلى الحرب مع الشمال بسبب أبيي.

كما كشف مشار فشل مباحثاته أيضا مع المسؤولين في الخرطوم في التوصل إلى اتفاق بشأن بقاء القوات الدولية والجيش الشعبي في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في الشمال بعد إعلان انفصال الجنوب رسميا.

المصدر : الجزيرة + وكالات