قال نشطاء حقوقيون إن أصداء طلقات نارية ترددت حول بلدة الرستن القريبة من مدينة حمص السورية، وقتل شخص هناك مع دخول العملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري داخلها يومها الثالث.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر حقوقي أن رجلا يدعى إبراهيم سلمون قتل اليوم، مما يرفع عدد القتلى في البلدة منذ بدء الحملة العسكرية عليها إلى 16 شخصا.

لقطة لفتى أصيب في الاحتجاجات في الـ23 من الشهر الجاري ثم قضى متأثرا بجراحه(الفرنسية-أرشيف) 
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر حقوقي آخر أن أصوات طلقات نارية سمعت في الرستن، في حين تتواصل عملية تطويق المدينة وتفتيشها لليوم الثالث. وأضاف أن أصوات انفجارات سمعت، وهنالك معلومات عن سقوط جرحى.

وذكر المصدر ذاته أن سكان البلدة هاجموا مركز الشرطة، وصادروا الأسلحة الموجودة بداخله، مضيفا أن 11 مدنيا بينهم فتاة تدعى هاجر الخطيب قتلوا هناك يوم الأحد الماضي.

ومضى المصدر الحقوقي إلى القول إن الرستن معزولة بالكامل عن العالم الخارجي، وإن كثيرا من سكانها أصيبوا بجراح، مضيفا أن دبابات الجيش ما زالت تطوق البلدة وينتشر بداخلها عدد من المسلحين الذين لم يحدد هوياتهم.



إحراق سيارة
وأشار المصدر كذلك إلى أن المحتجين في مدينة حمص أشعلوا النار في سيارة تابعة للأجهزة الأمنية تعبيرا عن غضبهم بسبب ما يجري في بلدتي الرستن وتلبيسة.

وأكد أن عددا من المصابين ما زالوا متروكين في حقول تلبيسة، وأن الأطقم الطبية عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار العمليات العسكرية فيها.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد سكان حمص أن المقاومة في الرستن تتواصل وأن الجيش دخل تلبيسة ليل الاثنين وبدأ حملة اعتقالات بين سكانها، وأن هنالك مؤشرات على أنه أكمل مهمته فيها.

وقالت صحيفة "الوطن" السورية اليوم إن تلبيسة أصبحت تحت سيطرة القوى الأمنية والجيش.

نشطاء يقولون إن 30 طفلا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات (الجزيرة-أرشيف)
وتقوم عشرات الدبابات السورية منذ فجر الأحد الماضي بتطويق بلدتي تلبيسة والرستن وقرية طير المعلا في إطار إخماد الاحتجاجات في المناطق القريبة من حمص التي تعد ثالث أكبر مدينة في البلاد وتقع على بعد 160 كلم شمال دمشق.

وشنت القوى الأمنية السورية حملة تفتيش ليل الاثنين في بلدة حيراكي القريبة من درعا والتي شهدت تحركات احتجاجية حسبما أفاد ناشط حقوقي لوكالة الصحافة الفرنسية.

يشار إلى أن نحو 1100 شخص قتلوا واعتقل نحو عشرة آلاف منذ بدء التحركات الاحتجاجية على نظام الرئيس بشار الأسد قبل شهرين ونصف الشهر.

30 طفلا
وقال نشطاء سوريون إن أكثر من 30 طفلا لقوا حتفهم على أيدي قوات النظام السوري منذ اندلاع الاحتجاجات. 

وتصر السلطات على اتهام عصابات مسلحة تعمل بدعم من الإسلاميين وتحريض من الخارج بالوقوف وراء الاحتجاجات.

المصدر : وكالات