سحب الدخان تصاعدت إثر الغارة النهارية على طرابلس (الفرنسية)

شنت طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) غارة جوية نهارية هزت العاصمة الليبية طرابلس اليوم، وهو أمر نادر الحدوث، حيث دوت عدة انفجارات وتصاعدت سحب دخان من اتجاه مجمع باب العزيزية مقر العقيد معمر القذافي.

وأوضح متحدث باسم الناتو أن الغارة النهارية استهدفت مركبة قرب منطقة "باب غشير" مشيرا إلى أن الغارة جرت بهذا التوقيت بهدف تقليل خطر سقوط ضحايا من بين المدنيين.

وتستخدم منطقة باب بن غشير -وهي منطقة عسكرية سابقا- من قبل المتطوعين للانضمام إلى كتائب القذافي التي تشن حملة عسكرية ضد الثوار المطالبين برحيل النظام.

وكانت طرابلس تعرضت الليلة الماضية لقصف ليلي لليوم الخامس على التوالي ليشتد الضغط العسكري والدبلوماسي من أجل رحيل القذافي.

وذكر التلفزيون الرسمي أن طائرات الناتو قصفت مواقع قرب قرية  المزدة جنوب طرابلس، مشيرا إلى أن الغارات خلفت أضرارا بشرية ومادية.

وقال الناتو أمس إنه يستعد لنشر مروحيات هجومية بريطانية وفرنسية فوق ليبيا لأول مرة لتزيد الضغط على قوات القذافي على الأرض.

الجبل الغربي
في هذه الأثناء نقل مراسل الجزيرة عن الثوار الليبيين في ككلة الواقعة بالجبل الغربي أنهم شنوا هجوما على كتائب القذافي التي تحاصر المدينة الواقعة قرب الزنتان.

وقد أسفر الهجوم -وفق ما قال الثوار- عن مقتل وإصابة العشرات، بينما قتل ثلاثة من الثوار. وقال الثوار إنهم تمكنوا من أسر 28 من أفراد الكتائب وأعطبوا خمس آليات تابعة.

قتال بمصراتة

طفل قتل بالاشتباكات في مصراتة (الفرنسية)
وكانت مصراتة -ثالث أكبر المدن الليبية- قد شهدت قتالا عنيفا لليوم الثاني في ضواحيها الغربية، وقال أطباء بمستشفى المدينة إن خمسة من الثوار قتلوا وأصيب أكثر من عشرة آخرين في القتال أمس الجمعة.

وقال الناتو إن قوات القذافي زرعت حقلا من الألغام المضادة للأفراد بمصراتة لمنع المدنيين من التحرك، لكنه أوضح أن الحلف الذي "لم ينشر قوات ميدانية" ليس قادرا على نزع الألغام بنفسه، وقال "إن أشخاصا مؤهلين سيقومون بهذه المهمة" دون مزيد من الإيضاحات.

وقد انضمت روسيا إلى القادة الغربيين الجمعة في حث القذافي على التنحي، وعرضت التوسط من أجل رحيله في تعزيز مهم لدول الناتو التي تسعى إلى إنهاء حكمه المستمر منذ 42 عاما.

المصدر : الجزيرة + وكالات