عمرو موسى: الطريق إلى السلام هو التوجه إلى الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية(رويترز-أرشيف)

وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته عمرو موسى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأنها عبثية، ولا جدوى منها عقب خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي.

وقال موسى لوكالة رويترز إن الطريق السليم لحل القضية الفلسطينية هو التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضاف، قبل بدء اجتماع لجنة المتابعة العربية لعملية سلام الشرق الأوسط والذي يجري بدوحة قطر لبحث تطورات عملية السلام "أنا أرى أن المفاوضات أصبحت عبثية في ضوء اللاءات التي قدمها نتنياهو في الكونغرس".

ورأى موسى أن "الطريق السلام يكمن في التوجه إلى الأمم المتحدة والنضال السياسي في هذا المعترك الدولي الكبير وعدم التراجع عن ذلك".

نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي (رويترز)
المتابعة العربية
وأوضح موسى أن لجنة المتابعة العربية ستناقش التطورات الأخيرة في ضوء كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما عن عملية السلام ولاءات نتنياهو بالكونغرس.

وأكد أن اللجنة العربية ستقرر ما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني طبقا للثوابت العربية، داعيا الدول العربية إلى زيادة دعمها المالي للسلطة الفلسطينية التي واجهت الشهر الماضي أزمة مالية خانقة بسبب تعليق إسرائيل تحويل عائداتها الضريبية التي تقدر بـ 120 مليون دولار شهريا.

وشدد على ضرورة الضغط العربي على إسرائيل من أجل وقف ما وصفه بعمليات تعذيب الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، ولا سيما أن "أموال الضرائب هي أموال فلسطينية" مؤكدا أن ثمة حركة عربية للإيفاء بالتزامات السلطة الفلسطينية التي تدفع رواتب ما يناهز 150 ألف موظف.

وتعقد لجنة المتابعة العربية اجتماعا مساء اليوم بالعاصمة القطرية لمناقشة التحرك العربي في ظل ما تواجهه عملية السلام من مأزق، ولا سيما بعد أن أعلن نتنياهو رفضه للعودة إلى حدود 1967 وعودة اللاجئين، فضلا عن اعتباره القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

يُذكر أن الرئيس الأميركي قال بخطابه الذي ألقاه بالـ19 من هذا الشهر إنه يعارض مساعي الفلسطينيين بالأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم، مؤكدا أن "الجهود الرامية إلى تقويض السياسة الإسرائيلية لن تنجح".

وأضاف أوباما "إننا نعتقد بأن الحدود الدائمة ينبغي أن تكون استنادا إلى حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي بين الجانبين" مشددا على ضرورة أن "يكون  للفلسطينيين الحق بحكم أنفسهم مع ضمان أمن إسرائيل".

لكنه أكد التزام الولايات المتحدة القوي بأمن إسرائيل، وبتصديها لانتقاد تل أبيب في المحافل الدولية.

المصدر : وكالات