سعي حكومي لاستعادة سوق بكارا
آخر تحديث: 2011/5/28 الساعة 15:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/28 الساعة 15:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/26 هـ

سعي حكومي لاستعادة سوق بكارا

جندي صومالي يطلق النار على عناصر من الشباب المجاهدين متحصنة داخل سوق بكارا (رويترز) 

يبدو أن قوات الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي تتأهب لاقتحام أكبر أسواق العاصمة مقديشو لإخراج المسلحين الذين يسيطرون عليه وذلك في عملية إذا كُتب لها النجاح فستكون أكبر انتصار ظاهر للحكومة منذ سنوات.

وبدأ التجار في سوق بكارا في إغلاق محالهم ونقل بضائعهم إلى خارج السوق بعجلات اليد والعربات التي تجرها الحمير تحسبا للمعركة المرتقبة.

في الأثناء، ينهمك مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في إقامة استحكامات دفاعية جديدة، وحفر الخنادق، ونشر القناصة على أسطح البنايات العالية.

وآثر آلاف المتسوقين الذين كان السوق يكتظ بهم، البقاء في منازلهم، وبدا التجار متخوفين مما قد يُلحِقُه ارتفاع الدولار بهم من أضرار.

ويقول رجل الأعمال علي عبد الله -الذي بقي صامدا في السوق لحراسة مخزونه من السكر ودقيق الذرة- "الشوارع خالية إلا من طلقات الرصاص، والتحركات مقصورة على المقاتلين وحدهم".

ويعتبر سوق بكارا أكبر مصدر دخل لحركة الشباب المجاهدين بفضل الضرائب التي تجبيها من التجار.

وبكارا –حيث يُباع كل شيء من حليب الأطفال إلى التلفزيونات ذات الشاشات المسطحة- هو بمثابة حجر الرحى لتجارة مقديشو مما يجعله مكانا ذا قيمة لكلا الطرفين.

وظلت قوات الحكومة الصومالية المدعومة بقوات من الاتحاد الأفريقي تقترب من السوق شيئا فشيئا في الآونة الأخيرة حيث تمركزت جيدا في مواقع على طرفين من أطرافه.

ولا يرغب المسؤولون بوزارة الدفاع الصومالية في تحويل السوق إلى ساحة معركة شاملة حتى لا تُدمر بضائع بملايين الدولارات، ومع ذلك فإن هجوما من نوع ما يبدو وشيكا.

المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات