بان دعا إلى منع الأسطول خوفا من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط (الفرنسية)

طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جميع الحكومات المعنية استخدام نفوذها لمنع أي طرف من إرسال سفن جديدة تنقل مساعدات إلى قطاع غزة، في وقت أعلن فيه منظمو "أسطول الحرية-2" أن 12 دولة أوروبية أكدت مشاركتها.

وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمين العام الأممي إن بان يتابع بقلق معلومات صحفية عن احتمال إرسال سفن إضافية إلى غزة.

وأوضح نيسيركي أن بان طلب من كل الحكومات المعنية استخدام نفوذها لعدم إرسال سفن من هذا النوع خوفا من أي تدهور للوضع في الشرق الأوسط.

وطلب الأمين العام الأممي من الجميع -ومن بينهم الحكومة الإسرائيلية- التصرف بشكل مسؤول وحذر لتجنب أي أحداث عنف.

من جانبها قالت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أمس الجمعة إن 12 دولة أوروبية ستشارك بسفن تملكها بشكل منفرد أو مشترك في "أسطول الحرية-2" المقرر انطلاقه نهاية الشهر المقبل.

الحملة الأوروبية شددت على ضرورة أن توفر الدول الأوروبية التي  سيشارك منها  برلمانيون ومواطنون في هذا الأسطول، الحماية للمشاركين من أي اعتداء إسرائيلي

نواب ونشطاء
وذكرت الحملة -ومقرها بروكسل- في بيان صحفي أن السفن الإنسانية ستنطلق من موانئ في فرنسا وألمانيا وإيطاليا، إضافة إلى موانئ أوروبية سيعلن عنها لاحقا.

وأوضحت أن السفن ستقل عددًا من نواب البرلمان الأوروبي، إلى جانب مئات من النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية والمطالبين بإنهاء الحصار  المفروض على القطاع.

كما ذكرت أن انضمام هذه السفن "يأتي رغم استخدام الحكومة الإسرائيلية سياسة التهديد بشن عملية عسكرية ضدها إن حاولت الاقتراب من  قطاع غزة".

وشددت الحملة الأوروبية -وهي إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية- على ضرورة أن توفر الدول الأوروبية التي سيشارك منها برلمانيون ومواطنون في هذا الأسطول، الحماية من أي "اعتداء" إسرائيلي.
 
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترض يوم 31 مايو/أيار 2010 أسطولا يضم ست سفن كانت تنقل مساعدات إلى غزة وقتل تسعة ناشطين أتراك، وهو ما تسبب في توتر شديد في العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

المصدر : الفرنسية,الألمانية