مسيرة سابقة في وسط عمان تطالب بالإصلاح (الجزيرة-أرشيف)

تظاهر نحو ألف شخص الجمعة في محافظة الطفيلة جنوب الأردن مطالبين بإسقاط الحكومة ومحاربة الفساد.

وأفاد مشاركون في المظاهرة بأنها انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير في محافظة الطفيلة (179 كلم جنوب عمان) إلى مبنى المحافظة وسط المدينة.

وهتف المشاركون "الشعب يريد إسقاط الحكومة"، وحملوا لافتات كتب عليها "مسؤول فاسد ومفجوع= مواطن جوعان"، و"لا لبيع مقدرات الوطن، لا للفساد"، إلى جانب أخرى كتب عليها "لمن سجلت أراضي العبدلي (وسط عمان) ولمن ذهبت أموالها؟".

وقال مدير مكتب الجزيرة في الأردن ياسر أبو هلالة إن اللافت في هذه المظاهرات انتقالها من العاصمة إلى الأطراف، وأضاف أن هذه الاحتجاجات التي تشهدها المحافظة للمرة الثانية خلال أسبوعين مهمة من ناحية المكان، لأن أطراف البلد تغيب عنها القوى السياسية المعارضة لكن توجد فيها قوى تقليدية كنقابات المعلمين والطبقات الكادحة، وهي عادة ما تكون مهمشة ومحرومة اقتصاديا، ودخولها على خط الاحتجاجات يعني أنها أصبحت منخرطة بعدما اكتفت بمراقبة الاحتجاجات.

وذكر أبو هلالة أن سقف المطالب كان عاليا، فقد كان بينها رحيل حكومة معروف البخيت والشروع في إصلاحات سياسية حقيقة، كما هاجم المحتجون الأجهزة الأمنية ووصفوها بأنها عدو للحريات.

توضيح الحقائق
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني ندد الأربعاء بالتشهير بشخصيات عامة، وحذر في رسالة بعث بها إلى البخيت من خطورة التردد في توضيح الحقائق للناس، والسماح لأحاديث الكراهية بالانتشار والتصعيد ضد الأبرياء، مشيرا في الرسالة إلى أن هذه الأحاديث نالت حتى "من أهل بيتي بكل ما يمثلونه من رمزية وطنية سامية".

ومن جانبه، قال رئيس الحكومة الخميس إن حكومته لن تتردد في تحويل كل صاحب ادعاء أو تهمة بالفساد دون دليل إلى المدعي العام ليثبت صدق ما يدعيه.

ويشهد الأردن منذ يناير/كانون الثاني الماضي احتجاجات مستمرة تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية وبمكافحة الفساد، شاركت فيها الحركة الإسلامية وأحزاب معارضة يسارية، إضافة إلى النقابات المهنية وحركات طلابية وشبابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات