استعراض للتيار الصدري ببغداد
آخر تحديث: 2011/5/26 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/26 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/24 هـ

استعراض للتيار الصدري ببغداد

الاستعراض تميز بالتنظيم الشديد (الفرنسية)

خرج آلاف العراقيين الخميس في "استعراض سلمي" نظمه التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر رفضا لبقاء القوات الأميركية في البلاد بعد انتهاء المدة المحددة لها بنهاية العام الحالي.

وانتظم المشاركون في الاستعراض، الذي جاء بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، من دون حمل السلاح في صفوف عسكرية على أنغام الأناشيد، وهم يرتدون زيا أسود متشحا بعلم العراق، وقد وضعوا فوق رؤوسهم قبعات رسم عليها العلم أيضا.

وضم الاستعراض أتباع الصدر من جميع المدن العراقية، في حين اصطف آلاف على جانبي مكان الاستعراض، بينهم قيادات في التيار الصدري ونواب في البرلمان وممثلون عن الكتل السياسية وشيوخ عشائر ومسؤولون لتحية المستعرضين.

وكان لكل مجموعة قائدها الذي يشجع أعضاء فرقته عبر وصفهم بـ"الأبطال" وأبناء "السيد القائد"، في إشارة إلى مقتدى الصدر، في حين كانت مكبرات الصوت تصدح بالأناشيد الخاصة بالتيار الصدري.

وقدم فتيان مشاركون لوحات استعراضية، فحمل أحدهم علما أميركيا كبيرا وقفز آخر ليمزقه بقدميه ويثبت مكانه علم العراق، وحاول آخرون تفتيت مربعات حجرية رسم عليها علم الولايات المتحدة.

المتظاهرون حملوا لافتات تندد بالاحتلال (الفرنسية)
لا للاحتلال
ورسمت على الطريق التي كان يدوسها المشاركون، أعلام الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، في حين رفع العلم العراقي على غالبية الأبنية إلى جانب رايات دينية.

وحمل المشاركون في الاستعراض لافتات كتب عليها "كلا كلا أميركا" و"الله أكبر".

وتولت العناصر الأمنية التابعة للتيار الصدري ببزاتها السوداء الموحدة مسؤولية الأمن في منطقة الاستعراض، في حين كانت قوات من الجيش والشرطة تفتش الداخلين إلى المكان وسط إجراءات أمنية مشددة امتدت عدة كيلومترات خارج مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية كبيرة من بين نحو مليوني شخص.

وقال مسؤول في مكتب التيار الصدري في النجف (150 كلم جنوب بغداد) لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد المشاركين اليوم وصل إلى حوالي مائة ألف شخص".

ومن المقرر أن تغادر القوات الأميركية -التي تعد حوالي 47 ألف عسكري- العراق آخر ديسمبر/كانون الأول 2011، وفقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم 11 مايو/أيار الجاري أنه سيجتمع بالكتل السياسية لتحديد الموقف من الطلب من القوات الأميركية الموجودة في البلاد منذ العام 2003 تمديد فترة بقائها.

وفي أبريل/نيسان السابق هدد مقتدى الصدر برفع تجميد جيش المهدي -الجناح المسلح للتيار الصدري- إذا لم تنسحب القوات الأميركية في الموعد المحدد، بعدما جمد أنشطته في أغسطس/آب 2008 إثر مواجهات دامية مع القوات الأمنية العراقية.

المصدر : وكالات