من اعتصام سابق أمام السفارة السورية بعمان (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

نظم المئات من أبناء الجالية السورية بالعاصمة الأردنية عمان وقفة احتجاجية أمام فندق شهد حفل عشاء دعا له السفير السوري بالأردن بهجت سليمان وقاطعه صحفيون وسياسيون.

وهتف المحتجون على حفل العشاء بإسقاط النظام السوري، كما اعتبروا أن العشاء يقام على أجساد ودماء المئات ممن سقطوا برصاص قوات الأمن السورية على مدى أكثر من شهرين من الاحتجاجات المطالبة بالحرية والكرامة.

وكان السفير السوري بعمان قد وجّه الدعوة لعشرات الصحفيين والناشطين النقابيين والسياسيين لحضور حفل عشاء مساء أمس الأربعاء على شرف سفراء دول عربية وأجنبية للحديث عن الأحداث التي تشهدها سوريا.

وأعلن عدد من الصحفيين والسياسيين مقاطعتهم للعشاء وسط دعوات عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في الأيام القليلة الماضية لمقاطعته.

وكان عشرات الصحفيين الأردنيين أصدروا الثلاثاء بيانا طالب المدعوين لحفل العشاء بمقاطعته في ظل استمرار ما أسموها آلة القتل ضد الشعب السوري.

وجاء في البيان "إذا كان بعض زملائنا ما زال يعتقد أن نظام الأسد أحد واجهات المقاومة والممانعة في المنطقة فإن تصريحات ابن خاله رامي مخلوف وأحد أركان نظامه لصحيفة نيويورك تايمز قبل أسابيع أزاحت أغطية كثيرة عن نوايا النظام وحقيقة تبنيه لمثل هذه المواقف".

وكان مخلوف قد ربط في تصريحه ذاك استقرار إسرائيل بالاستقرار في سوريا.

واعتبر البيان أن "الممانعة والمقاومة لا تعني ولا تبرر حرمان الناس من الحرية وإسالة دمائهم في شوارع درعا وحمص وبانياس ودمشق وغيرها من المدن السورية الحرة".

وأشار إلى أن "ما يجري بحق الشباب والنساء في الشق الشمالي من بلاد الشام جريمة إنسانية بشعة لا تقبلها النفس السوية بصرف النظر عن مرجعيتها الثقافية والسياسية".

المصدر : الجزيرة