الشرطة اعتقلت عددا من المحتجين لفترة وجيزة (رويترز)

فرقت شرطة مكافحة الشغب المغربية مئات المتظاهرين الذين تحدوا حظرا
فرضته السلطات على التظاهر في شوارع الرباط.

جاء تدخل الشرطة التي طاردت المتظاهرين المنتمين لحركة 20 فبراير في الشوارع, بينما كان المحتجون بصدد إقامة معسكر أمام البرلمان في الرباط.

وقال المتظاهر جلال المخفي إن قائدا بارزا للاحتجاجات تعرض للضرب
الأسبوع الماضي أصيب بارتجاج شديد في المخ, مشيرا إلى إصابة ستة أشخاص, بينما قال آخرون إن عدد المصابين أكبر من ذلك بكثير. كما اعتقلت الشرطة عددا من المحتجين لفترة وجيزة.

يشار إلى أن الاضطرابات تصاعدت خلال الأشهر القليلة الماضية في المغرب, حيث خرج محتجون يطالبون بالمزيد من الحقوق الديمقراطية والمكاسب
الاقتصادية, لكن الاحتجاجات لم تصل إلى حجم مثيلاتها بدول عربية
أخرى.

وكانت مجموعة من الخريجين العاطلين عن العمل قد شقت يوم الجمعة طريقها وسط حشد للاقتراب من الملك محمد السادس بعدما أمّ صلاة الجمعة، ورددوا هتافات تطالب الملك بتوفير فرص العمل لهم.

واعتبر هذا التصرف خرقا جريئا للتقاليد في بلد تزين فيه صور الملك
المحال التجارية والأماكن العامة ويعامله كثيرون باحترام وتوقير, حيث يحمل
الملك في المغرب لقب "أمير المؤمنين".

يذكر أن حصة المواطن المغربي من الدخل القومي هي الأقل في بلاد المغرب
العربي التي تضم كذلك كلا من ليبيا وتونس والجزائر ويعيش كثيرون في فقر
ويعاني نحو نصف السكان تقريبا من الأمية.

وفي مقابل ذلك, أعلن الملك في مارس/آذار عن نيته تعديل الدستور والسماح بالمزيد من الحقوق الديمقراطية. 

المصدر : وكالات