قصف الزنتان وغارات على طرابلس
آخر تحديث: 2011/5/22 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/22 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/20 هـ

قصف الزنتان وغارات على طرابلس

عناصر للكتائب يسلمون أنفسهم للثوار بعد خسارتهم المعركة في مصراتة (الجزيرة)

أفادت مصادر الثوار الليبيين بأن صواريخ سقطت على مدينة الزنتان في الجبل الغربي، بينما تحشد الكتائب الأمنية قواتها لمهاجمة المدينة، في وقت شن فيه حلف شمال الأطلسي (ناتو) فجر اليوم غارات على ميناء طرابلس ومجمع باب العزيزية مقر إقامة العقيد معمر القذافي.

وذكرت المصادر للجزيرة أن نحو 15 صاروخا من نوع غراد سقطت على مدينة الزنتان الواقعة غربي ليبيا.

وأضافت المصادر أنه تم رصد حشد لكتائب القذافي في بلدة زاوية الباقول استعدادا لمهاجمة الزنتان.

وجاءت التطورات في الزنتان بعد معارك بين الكتائب والثوار في منطقة بين أجدابيا -التي يسيطر عليها الثوار- وبلدة البريقة النفطية إلى الغرب الواقعة تحت سيطرة القذافي.

ثوار ليبيا خاضوا اليوم معارك عنيفة مع الكتائب في جبل الملاحج (رويترز) 
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي أن الاشتباكات التي اندلعت حول نقطة الأربعين على بعد 40 كلم إلى الغرب من أجدابيا أسفرت عن مقتل أحد الثوار وإصابة أربعة آخرين.

وفي تطور آخر ذكر موقع للمعارضة أن الكتائب قصفت مناطق سكنية خارج مدينة مصراتة الساحلية التي يسيطر عليها الثوار.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة برنيق المعارضة أن القصف دمر منازل على الأطراف الشرقية والغربية للمدينة، لكن دون سقوط قتلى أو مصابين.

معبر وازن
وقرب الحدود التونسية أفاد مراسل الجزيرة مدين ديرية بأن معارك عنيفة دارت اليوم بين كتائب القذافي والثوار في جبال المرابح، حاولت خلالها الكتائب الالتفاف حول الثوار الذي شنوا بدورهم هجوما مضادا.

وأشار المراسل إلى أن الكتائب انسحبت من المنطقة بعد أن تكبدت 12 قتيلا.

من جهة أخرى بثت مشاهد على الإنترنت قال ثائر إنه التقطها أثناء تحرير مبنى كلية التقنية الطبية وكلية العلوم بمصراتة.

وتظهر الصور مجموعة من أفراد الكتائب الأمنية التابعة للقذافي وهم يسلمون أنفسهم للثوار بعد خسارتهم المعركة في مصراتة.

كما ظهرت على الإنترنت صور تنشر لأول مرة لمظاهرات بالساحة الخضراء وسط العاصمة الليبية طرابلس. وتعود الصور للعشرين من فبراير/شباط الماضي، أي بعد ثلاثة أيام من اندلاع ثورة 17 فبراير.

وتظهر الصور متظاهرين متضامنين مع الثورة وأطلقوا حينها اسم ساحة بنغازي على الساحة الخضراء.

صور تظهر دمارا في ميناء طرابلس عقب غارة لحلف شمال الأطلسي (الفرنسية)
غارات للأطلسي
على صعيد آخر شن حلف شمال الأطلسي (ناتو) غارات جوية فجر الأحد على ميناء طرابلس ومجمع باب العزيزية مقر إقامة العقيد معمر القذافي.

وقال مسؤول ليبي إن الناتو شن غارتين على المرفأ وباب العزيزية الذي تعرض لغارات عدة من الحلف، مضيفا أنه يتوقع غارات جديدة.

وفي سياق متصل، قال متحدث باسم الحلف إن قواته قصفت الجمعة مراكز قيادة تابعة لكتائب القذافي قرب العاصمة طرابلس وفي مناطق الجنوب الغربي، في محاولة لقطع الاتصال بين القذافي وقواته على أرض المعارك.

وأضاف أن عمليات الأطلسي "شلت قدرة القوات الحكومية على الصمود في الاشتباكات مع الثوار، كما أضعفت قدرة القذافي على قيادة قواته".

وذكر الحلف أنه شن 157 غارة جوية الجمعة مستهدفة مركزا للقيادة والتحكم ومخزنا للعربات المدرعة قرب طرابلس وثلاث قاذفات للصواريخ أرض جو حول مدينة سرت.

حصار بحري
في موضوع آخر ندد نظام القذافي بما وصفه بالحصار البحري الذي يفرضه الناتو على البلاد بعد تدمير قوات الحلف ثماني بوارج بحرية.

وقال قائد سلاح خفر السواحل الليبي النقيب عمران الفرجاني إن الناتو يفرض حصارا بحريا على ليبيا، واصفا هجوم حلف الأطلسي على الموانئ الليبية وتدميره ثماني بوارج "بالجنون".

وأضاف الفرجاني في مؤتمر صحفي أنه لم تغادر أي بارجة من البحرية أو خفر السواحل ميناءها منذ 25 مارس/آذار الماضي "عندما تبلغنا إنذارا من الحلف يحظر على مراكبنا الإبحار حتى داخل مياهنا الإقليمية".

وأوضح أن البوارج الثماني المدمرة -بينها فرقاطة يبلغ طولها مائة متر وكانت في ميناء طرابلس بغرض الصيانة- ملك لخفر السواحل الليبي، ولا يتجاوز طول الواحدة منها خمسين مترا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات