الاعتصامات بدأت بعد مقتل 12 شخصا على الأقل بصدامات بين مسلمين ومسيحيين (الفرنسية)

أنهى مسيحيون اعتصاما وسط العاصمة المصرية القاهرة نظموه احتجاجا على ما يعتبرونه عنفا طائفيا موجها ضدهم بعد أن استجابت السلطات لعدد من مطالبهم.

وبدأ بعض المعتصمين وفق شهود فك الاعتصام في ساحة ماسبيرو بعد أن أعلن أحد قادتهم، وهو القمص متياس نصر، أن الحكومة استجابت لمطلبٍ بالإفراج عن خمسة مسيحيين اعتقلوا الخميس بعد صدامات أمام كنيسة في حي عين شمس شرقي القاهرة.

وتحدثت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن لقاء ينظم اليوم بين رجال دين مسيحيين وعلماء مسلمين لبحث قضية كنيستيْن بهذا الحي أغلقتهما السلطات منذ سنوات طويلة.

لكن قبول فض الاعتصام جعل المعتصمين ينقسمون على أنفسهم، فقد وافق البعض على الانصراف، بينما قال آخرون إنهم سيبقون حتى الاستجابة لكل مطالب المسيحيين (الأقباط) بما في ذلك المساواة في المعاملة مع المسلمين وفتح كل الكنائس المغلقة ومحاكمة المشتبه بضلوعهم في هجمات سابقة على كنائس.

وتحدثت وكالة الأنباء المصرية عن مشادات كلامية بين مسيحيين رافضين لاستمرار الاعتصام وبين المؤيدين لذلك.

وبدأ الاحتجاج المسيحي بعد مقتل 12 شخصا قبل نحو أسبوعين في صدامات بين مسيحيين ومسلمين سببتها شائعات عن احتجاز مسيحية تحولت إلى الإسلام.
 
وكان المحتجون قرروا إنهاء اعتصامهم الخميس بعد أن وافقت السلطات على فتح ثلاث كنائس، إحداها في عين شمس، لكنه غيروا خططهم بعد اندلاع صدامات عند محاولة فتح كنيسة بالحي، وهي صداماتٌ اعتقل فيها ثمانية مسيحيين.

وأمر المجلس العسكري الحاكم بصياغة حزمة قوانين تشدد تجريم العنف الطائفي، وترفع الحظر على بناء الكنائس.

كما أعلن بيان حكومي أن السلطات ستتكفل بترميم الكنائس المتضررة من العنف، وستفتح كنائس أغلقتها السلطات سابقا دون تقديم تفسير. 

المصدر : وكالات