موسى بدأ الثلاثاء الماضي حملته الانتخابية من صعيد مصر (الفرنسية-أرشيف)
حمل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر من سماهم مشاغبين المسؤولية عن تدبير "حملة منظمة لإفساد مؤتمراته الانتخابية" التي انطلقت في الصعيد الثلاثاء، وقابلتها جماهير بموجة من الاحتجاج.

وذكر بيان صادر عن الحملة الانتخابية لموسى الأحد أن أكثر من عشرة أفراد حاولوا إفساد المؤتمر الشعبي بمحافظة المنيا "بإثارة الهرج والضوضاء وتوجيه السباب بألفاظ جارحة للحضور من مؤيدي موسى".

كان موسى قد بدأ الثلاثاء الماضي حملة انتخابية من صعيد مصر شملت محافظات أسوان والأقصر وسوهاج وقنا وأسيوط والمنيا وبني سويف.

وأثار موسى مساء السبت غضب المواطنين في محافظة أسيوط بصعيد مصر عندما عقد مؤتمرا شعبيا في منزل المنسق العام السابق لحملة جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع.

كما تعرض موسى أثناء جولته الانتخابية في محافظة سوهاج الخميس لهجوم حاد من جانب عدد من الشباب الذين قالوا إنهم ينتمون لائتلاف دعم الثورة.

وعزا أعضاء الائتلاف هجومهم على موسى بأن الأخير يعتمد على تأييد قيادات الحزب الوطني المنحل. وقال بلال دياب، ممثل حزب الغد فى الائتلاف إن انتخاب موسى رئيسا يعنى عودة النظام السابق من جديد.

من جهة ثانية, قال موسى في مؤتمر صحفي الأحد بمحافظة المنيا "إن مصر لم يكن نظامها رئاسيا ولا برلمانيا، وإنما كان نظاما ديكتاتوريا يحكمه ديكتاتور واحد". وأضاف "سيكون هدفي في الفترة القادمة وضع مصر في الشكل الصحيح وهو النظام البرلماني".

واعتبر عمرو موسى أن التنمية المتوازنة في كل المجالات وإنشاء المصانع في كل محافظات مصر السبيل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة وعبء الفقر.

المصدر : وكالات