القوات الأميركية سيطرت على الفلوجة بعد معركة طاحنة مع المقاومين (الفرنسية-أرشيف)

عثرت الشرطة العراقية على مقبرة جماعية في الفلوجة، وبينما قتل ضابط في وزارة الداخلية العراقية بنيران مسلحين مجهولين جنوب بغداد اليوم الثلاثاء، نجا مسؤول أمني في محافظة كركوك من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة.

 

وقالت الشرطة العراقية إنها عثرت على مقبرة جماعية في مدينة الفلوجة غرب العراق، وأضافت مصادر حكومية أن المقبرة تضم رفات 21 جثة دفنت في شق أرضي بمقبرة المعاضيدي شمال المدينة.

 

ورجحت المصادر أن تعود الجثث لأشخاص قتلوا في معركة الفلوجة على أيدي القوات الأميركية، وذلك بسبب دفن الجثث داخل أكياس بلاستيكية من النوع الذي تستخدمة القوات الأميركية.

 

وبحسب قائمقام الفلوجة عدنان حسين فإن "الجثث تعود لأشخاص قتلوا في معارك الفلوجة مع الجيش الأميركي وفقدوا منذ عام 2004".

 

وشهدت الفلوجة معارك ضارية عام 2004 بين جماعات مسلحة والقوات الأميركية التي اجتاحت البلاد عام 2003، أسفرت عن مقتل وتهجير المئات.

 

اغتيال ضابط ونجاة آخر
وفي حي العامل غرب بغداد قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين اغتالوا العقيد جاسم محمد من إدارة التحقيقات الجنائية بوزارة الداخلية في حي العامل جنوب غرب بغداد بواسطة أسلحة كاتمة للصوت.

 

كما أعلنت مصادر في الشرطة أن العقيد عارف النايف العبيدي الضابط الإداري في شرطة قضاء الحويجة وأحد شيوخ عشيرة العبيد، نجا من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة في سيارته أثناء نزوله منها وانفجرت قرب مطعم جنوبي مدينة كركوك (250 كم شمالي بغداد) دون أن يكون هناك أي إصابات.

 

من جهة أخرى، عثرت الشرطة العراقية اليوم على جثة مجهولة الهوية ومقيدة  تمت تصفيتها بالرصاص شمالي مدينة كركوك.

 

وسقط صاروخ محلي الصنع على منزل قرب مبنى محافظة كركوك، في حين أحبطت الشرطة محاولة إطلاق آخر من منطقة تقع جنوب المدينة.

 

كما أدى انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحروب السابقة جراء العبث فيها في منطقة المأمون غربي الموصل، إلى مقتل امرأة وإصابة طفلين بجروح. كما قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا موظفا بكلية الفنون أمام منزله في شرق المدينة.

المصدر : وكالات