قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أربعة أشخاص وجرح العشرات في مرتفعات الجولان المحتلة اليوم الأحد، عقب إطلاق نيران على لاجئين فلسطينيين في سوريا اقتربوا من السياج الحدودي.

من جهتها أدانت سوريا ما وصفته بالأنشطة الإجرامية لإسرائيل في مرتفعات الجولان والأراضي الفلسطينية وجنوب لبنان. ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى تحميل إسرائيل المسؤولية عن هذه الحوادث.

فقد ذكرت تقارير أولية أن متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين حاولوا اختراق السياج للدخول إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل وتعرضوا لإطلاق الرصاص.

وقال مراسل الجزيرة وليد العمري إن الجيش أطلق النار انطلاقا من مواقع عسكرية ببلدة مجدل شمس ومن منطقة جبل الشيخ المجاورة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل منطقة عسكرية مغلقة، ونجح عدد من المتظاهرين في دخول البلدة.

ورفع الجيش درجة التأهب في الجولان وفي الشريط الحدودي الذي يفصلها عن سوريا ولبنان.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إنه سيمنع الفلسطينيين اليوم من دخول إسرائيل باستثناء "الحالات الإنسانية".

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة أبقت على حالة التأهب اليوم، وستنشر آلاف العناصر في القدس الشرقية المحتلة وشمال إسرائيل حيث يتركز معظم السكان العرب. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي جند من جهته سبعة ألوية إضافية في الضفة الغربية.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يأسف لتحويل العرب يوم "استقلال إسرائيل" إلى يوم لقرع طبول حرب.

وتصاعد التوتر في الداخل وعلى الحدود الإسرائيلية تزامنا مع إحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات