ساركوزي وجبريل يبحثان الوضع بليبيا
آخر تحديث: 2011/5/14 الساعة 22:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/14 الساعة 22:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/12 هـ

ساركوزي وجبريل يبحثان الوضع بليبيا

ساركوزي بحث مع جبريل مستقبل ليبيا (رويترز)

التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس رئيس المجلس التنفيذي في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل الذي يقوم بجولة دولية لحشد الدعم للثوار الليبيين. يأتي ذلك في حين أعلنت الولايات المتحدة أنها تعتبر المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "محاورا شرعيا وذا مصداقية".

وقد بحث الرجلان -وفقا لبيان للرئاسة الفرنسية أوردته وكالة الصحافة الفرنسية- "الوضع في ليبيا والمرحلة الانتقالية الديمقراطية" في هذا البلد.

وينوي الرئيس الفرنسي الدعوة إلى عقد مؤتمر لأصدقاء ليبيا لتنظيم الفترة الانتقالية هناك. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي فرنسي في وقت سابق أن اللقاء بين ساركوزي وجبريل يفترض أن يناقش توسيع مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا لتضم دولا مثل روسيا و"أطرافا أخرى لها ارتباطات بليبيا".

وكانت فرنسا أول دولة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي في العاشر من مارس/آذار الماضي كمحاور شرعي ليبي، كما دفعت فرنسا بقوة في اتجاه صدور قرار مجلس الأمن الذي أتاح توجيه ضربات جوية لقوات العقيد معمر القذافي لحماية السكان المدنيين.

وينوي الرئيس الفرنسي الدعوة إلى عقد "مؤتمر لأصدقاء ليبيا" لتنظيم الفترة الانتقالية في هذا البلد.

أوباما: القذافي فقد شرعيته وعليه
ترك السلطة حالا (رويترز)
توسيع مجموعة الاتصال
وأفاد مصدر دبلوماسي فرنسي بأن لقاء السبت بين ساركوزي وجبريل "سيناقش مشروع توسيع مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا" لتنضم إليها دول مثل روسيا و"أطراف أخرى لها ارتباطات بليبيا".

ويكثف قادة الثوار تحركاتهم الدبلوماسية مستفيدين من تحقيق انتصارات على الأرض خصوصا في مصراتة (شرق العاصمة طرابلس)، وهم يطالبون خصوصا بتأمين الإمكانات المالية لهم.

وكرر جبريل الجمعة في واشنطن أن الثوار يواجهون "مشكلة مالية خانقة"، وهم بحاجة لثلاثة مليارات دولار خلال الأشهر القليلة المقبلة.

محاور شرعي
وفي واشنطن نفسها أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تعتبر المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "محاورا شرعيا وذا مصداقية"، ولكن دون أن يصل الأمر إلى درجة الاعتراف الدبلوماسي بهذه الهيئة السياسية التي شكلها الثوار الليبيون.

وكان محمود جبريل قد التقى ضمن وفد ليبي في البيت الأبيض توم دونيلون مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الأمن القومي، حيث صرح دونيلون في بيان عقب اللقاء بأن "الولايات المتحدة تعتبر المجلس الوطني الانتقالي محاورا شرعيا، وممثلا ذا مصداقية للشعب الليبي".

وجدد دونيلون في بيانه موقف الرئيس أوباما من العقيد معمر القذافي، مؤكدا أنه "فقد شرعيته"، وأن "عليه ترك السلطة حالا".

وكان أوباما قد التقى في مكتبه يوم الجمعة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن، حيث أعلن البيت الأبيض أن الجانبين اتفقا على أن العمليات العسكرية ستستمر حتى يتوقف هجوم كتائب القذافي على المدنيين. 

المصدر : وكالات

التعليقات