بلخادم: الطبيعي هو أن يأتي الطلب من الدولة نفسها وليس العكس (الألمانية-أرشيف)

أعرب مسؤول جزائري السبت عن "استغرابه" لطلب مجلس التعاون الخليجي من المغرب الانضمام إليه، متسائلا عن سبب صدور ذاك الطلب في مثل هذا التوقيت.

وقال وزير الدولة عبد العزيز بلخادم -وهو الممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ويشغل أيضا منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أحد أضلاع التحالف الرئاسي الحاكم- "أستغرب طلب مجلس التعاون الخليجي من دولة (المغرب) الانضمام إليه"، مشيرا إلى أن "الطبيعي هو أن يأتي الطلب من الدولة التي ترغب في ذلك".

وأضاف الوزير -في ندوة فكرية نظمها حزبه- "يتعين على هذا المجلس أن يغير اسمه بالنظر إلى موقع كل من الأردن والمغرب"، واصفا طلب الأردن بغير الجديد، وأن الجديد هو التوقيت، متسائلا "لماذا الآن؟".

من ناحية أخرى، هاجم بلخادم -في الندوة التي حملت عنوان "التأثيرات الجيوسياسية الجديدة على الأنظمة العربية"- وجود ممثليات دبلوماسية في بنغازي، واصفا ذلك بأنه "تكريس لتقسيم ليبيا الذي لا نريده".

كما شدد على ضرورة "ترك الأمر لليبيين أنفسهم لكي يقرروا ويختاروا بين تثبيت (العقيد) القذافي أو تغييره، دون الاستقواء بالأجنبي وتدمير قدرات البلاد".

وجدد بلخادم تخوفه من "توزيع السلاح باسم الشعب المسلح من جهة وباسم الثوار من جهة أخرى"، مؤكدا أن "تنقل السلاح في هذا الفضاء يستدعي أن نكون حذرين ونحتاط للأمر".

وكانت القمة التشاورية لمجلس التعاون الخليجي قد دعت يوم الثلاثاء الماضي كلا من الأردن والمغرب للانضمام إلى المجلس.

وأعلن الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني أن وزراء خارجية دول المجلس سيجتمعون مع وزيريْ خارجية الأردن والمغرب للتفاوض بشأن الإجراءات بهذا الصدد.

المصدر : الألمانية