قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إن بلاده ترغب في حل المشاكل مع إيران عن طريق الحوار. وأضاف أنه يحاول قدر المستطاع مد اليد إلى "الأشقاء في إيران"، معتبرا ذلك يصب في مصلحة طهران.

وجاءت تصريحات ملك البحرين في ختام القمة التشاورية لدول دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، التي بحثت عدة قضايا أبرزها الأوضاع في البحرين واليمن والعلاقات المتوترة مع إيران وأمن المنطقة.

وشهدت البحرين خلال الشهرين الماضيين مسيرات تطالب بالإصلاح، تحولت إلى مواجهات مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص.

ودخلت قوات من درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجي لمساندة قوات الأمن على تثبيت الأمن في مملكة البحرين، وهو ما اعترضت عليه إيران.

طهران تنفي
من جهة أخرى، نفى مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية علي أكبر صالحي سيزور السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية نفيه ما أشيع من أنباء عن عزم صالحي القيام بزيارة إلى السعودية في هذا الوقت، وقال "لا يوجد حاليا أي برنامج عمل لدى وزير الخارجية لزيارة السعودية".

ومن المقرر أن يزور صالحي العراق الأربعاء، بعد زيارته مسقط وقطر والإمارات.

مساعدات إيرانية
من جهة أخرى، قال مسؤول إيراني إن بلاده تخطط لإرسال أسطول مساعدات إنسانية إلى البحرين التي شهدت مظاهرات للمعارضة تطالب بالإصلاح.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن الأمين العام لجمعية أنصار الثورة الإسلامية مهدي أغراريان قوله للصحفيين في طهران إن الأسطول سيحمل اسم التضامن مع الشعب البحريني، وسيغادر مدينة بوشهر في 16 مايو/أيار الجاري.

وأشار إلى أن الأسطول سيحمل "رسالة تضامن مع الشعب البحريني الذي يتعرض للقمع، تعبيراً عن إدانة ممارسات النظام ضد المعارضة".

المصدر : وكالات