من لقاء للمجلس الثوري لفتح العام الماضي  (الجزيرة-أرشيف)

بدأ أمس الاثنين المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) أعمال دورته السادسة في رام الله في الضفة الغربية يستمر ثلاثة أيام.

ومن بين أهم المواضيع التي يتناولها اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقل موقع إذاعة صوت فلسطين عن أمين سر المجلس أمين مقبول قوله إن الاجتماعات التي تعقد في مقر رئاسة السلطة وفي حضور رئيس السلطة محمود عباس، ستناقش -إضافة إلى اتفاق المصالحة وتطبيقه- إمكانية التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم لإعلان الدولة الفلسطينية، والوضعَ السياسي العام، والانتخابات المحلية، والوضع الحركي الداخلي وتقارير المفوضيات.

وكانت أمانة سر المجلس عبرت قبل أيام عن "سعادتها البالغة" بتحقيق المصالحة، وثمنت دور مصر والجامعة العربية في تحقيقها، لكنها حذرت من عراقيل يضعها "الأعداء والمتضررون" من الاتفاق الذي يفترض فيه أن ينهي أربع سنوات من الانقسام الفلسطيني.

وينص اتفاق المصالحة أساسا على تشكيل حكومة وحدة فلسطينية مؤقتة من كفاءات من خارج فتح وحماس، تحضّر لانتخابات تشريعية ورئاسية.

وتتركز أهم مهام المجلس الثوري في مراقبة عمل الأجهزة المركزية لفتح، ومراقبة شؤون الحركة العسكرية، ومناقشة قرارات لجنتها المركزية، وتقارير اللجان المنبثقة عن مؤتمرها العام.



 

المصدر : الجزيرة