جيش السودان استولى على معدات لمسلحي العدل والمساواة بعد هجوم 2008 (الجزيرة-أرشيف)

قال الجيش السوداني إن العقيد الليبي معمر القذافي قدم "دعما كاملا" للهجوم الذي نفذته حركة العدل والمساواة المسلحة بإقليم دارفور على مدينة أم درمان في العاصمة السودانية عام 2008.

وقال قائد سلاح المهندسين في الجيش السوداني اللواء حسن صالح في حوار مع صحيفة "الرأي العام السودانية" بمناسبة الذكرى الثالثة للهجوم، إن وزير الخارجية الليبي المستقيل موسى كوسا أكد دعم القذافي للهجوم.

ويعود تاريخ الهجوم الذي قال الجيش السوداني إن القذافي دعمه إلى مايو/أيار 2008، حيث وصل مسلحون من العدل والمساواة إلى مدينة أم درمان في ضواحي العاصمة الخرطوم واشتبكوا هناك مع القوات السودانية.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من مائتي شخص واعتقال أكثر من مائة من مسلحي العدل والمساواة الذين قالت السلطات السودانية إنهم انطلقوا من الأراضي التشادية وتلقوا دعما من حكومتها.

ليبيا منحت زعيم العدل والمساواة
خليل إبراهيم اللجوء السياسي (الجزيرة-أرشيف)
إغلاق الحدود

ومن جهة أخرى نقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية خالد موسى قوله إن الجيش السوداني نشر قوات على الحدود مع ليبيا لمنع تهريب الأسلحة إلى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور غرب البلاد.

وأضاف المسؤول نفسه أن السودان الذي يشترك مع ليبيا بحدود يبلغ طولها نحو 400 كلم، قرر إغلاق القنصلية الليبية في مدينة الفاشر بإقليم دارفور، وطلب من موظفيها المغادرة في غضون 48 ساعة.

وحسب الوكالة نفسها، فإن هذا القرار جاء بعد قرار مماثل صدر من السلطات الليبية بإغلاق القنصلية السودانية في مدينة الكفرة شرق ليبيا.

وقال خالد موسى إن السودان استدعى السفير الليبي في الخرطوم لتقديم تفسير لإغلاق القنصلية السودانية، لكن إجابته "جاءت متأخرة كثيرا ولم تكن مرضية"، ولذلك تم إغلاق القنصلية الليبية.

وتوترت العلاقات بين ليبيا والسودان بعدما وافق القذافي على منح اللجوء لزعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم الذي انسحب من مباحثات سلام ترعاها قطر بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور.

المصدر : الجزيرة + رويترز