أكثر من أربعة آلاف جندي أميركي قتلوا بالعراق منذ 2003 (رويترز-أرشيف)

ارتفع إلى 11 عدد قتلى الجيش الأميركي بالعراق خلال الشهر الماضي، مما يجعله الأكثر دموية بالنسبة للجنود الأميركيين منذ عام 2009.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عبر موقعها الإلكتروني أمس أن جنديا أميركيا لقي حتفه جنوبي العراق السبت بينما كان ينفذ عمليات عسكرية ليرتفع بمقتله عدد ضحايا الجيش إلى أعلى معدل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.

وكان أكثر من أربعة آلاف جندي أميركي لقوا حتفهم بالعراق منذ بداية الحرب في مارس/ آذار عام 2003.

في غضون ذلك قال المتحدث باسم القوات الأميركية بالعراق إن واشنطن ملتزمة بالاتفاقية الأمنية مع العراق، وستقوم بترحيل جميع جنودها نهاية العام.

ولكن جفري بيوكانون أوضح أنه في حال رغبت الحكومة العراقية في مساعدات أخرى فَعليها أن تقدم طلبا بذلك. 

ومن المقرر أن تنسحب القوات الأميركية بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول بعد أكثر من ثماني سنوات من غزوها للعراق.



تطورات ميدانية
وفي تطورات أخرى، قالت الشرطة العراقية إن سبعة أشخاص قتلوا السبت و15 آخرين أصيبوا غالبيتهم من المدنيين في تفجير بحزام ناسف استهدف دورية للجيش العراقي قرب سوق النبي يونس شرقي مدينة الموصل (400 كلم شمالي بغداد).

وفي العاصمة قال مصدر بوزارة الداخلية إن مسلحين في سيارة مسرعة استخدموا أسلحة مزودة بكواتم للصوت لإطلاق الرصاص على سيارة يقودها
عقيد بالجيش فقتلوه وأصابوا زوجته بجراح وسط المدينة.

وفي التاجي الواقعة على بعد 20 كلم شمالي بغداد، قال مصدر بالداخلية إن مسلحين فجروا قنابل بمنزل القاضي طعمة جبار لفتة التميمي، مما أسفر عن مقتله وزوجته وابنتيه.

وأفاد المصدر أنه في هجوم منفصل استخدم مسلحون أسلحة مزودة بكواتم
للصوت فقتلوا بالرصاص شرطيا كان مكلفا بحراسة القاضي في منزل قريب.

وفي حادث آخر وقع بذات المدينة، ذكر مصدر بالداخلية أن ثمانية مسلحين يرتدون زيا عسكريا اقتحموا منزل أحد العاملين بوزارة الصناعة وقتلوه مع ابنته. 

المصدر : وكالات