سكان مصراتة يتدربون على حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم ضد كتائب القذافي

قال متحدث باسم المعارضة الليبية إن قوات العقيد معمر القذافي تحاول التقدم صوب بلدة الزنتان، الواقعة تحت سيطرة المعارضة جنوب غربي العاصمة، وتقصفها بالصواريخ.

وقال المتحدث، ويدعى عبد الرحمن، لرويترز عبر الهاتف من الزنتان، إن الجيش يحاول الآن التقدم من الشرق ويقصف بشكل عشوائي البلدة بصواريخ غراد وقذائف هاون منذ الساعات الأولى من هذا الصباح.

وأضاف "هناك قتال أيضا في منطقة الرياينة إلى الشرق من الزنتان" مضيفا أن الثوار يقاتلونهم هناك منذ الصباح.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول بقطاع النفط ومتحدث باسم المعارضة إن غارة جوية شنتها قوات الناتو دمرت 45 مركبة تابعة لقوات القذافي بعد أن قتلت قواته خمسة مدنيين على الأقل في اشتباكات ببلدتين شرقي البلاد.

وذكر المتحدث باسم قوات المعارضة المسلحة أن قوات القذافي دخلت بلدتي جالو وأوجلة جنوبي الخط الأمامي الشرقي قرب أجدابيا بوقت مبكر السبت، وفتحت النار مما أدى لمقتل خمسة مدنيين على الأقل وإصابة أكثر من عشرة.

وقال عبد الجليل ميوف، وهو مدير المعلومات بشركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التي تدير حقول النفط الواقعة تحت سيطرة المعارضة بالمنطقة، إنه بعد هذا الهجوم دمرت غارة جوية لحلف الناتو قافلة من 45 مركبة تابعة للقوات الموالية للقذافي أثناء مغادرتها جالو.



تراجع الكتائب
وفي مصراتة، قال الثوار إن كتائب القذافي قصفت أحياء سكنية بالمدينة بصواريخ من نوع غراد مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

كما تمكن الثوار صباح الأحد من تحرير جزء كبير من بلدة طمينة الواقعة شرق مصراتة من يد كتائب القدافي.

وأوضح مصدر إعلامي مطلع أن الكتائب تراجعت أمام الثوار بعدما تكبدت خسائر في الأرواح والعتاد.

وأشارت مصادر الثوار بمصراتة إلى مقتل 17 شخصاً وجرح 39 آخرين الليلة الماضية بسبب قصف شنته كتائب القذافي بصواريخ غراد.

وتخوض قوات القذافي حاليا قتالا مع المعارضين المسلحين في محيط بلدة وازن على الحدود مع تونس.

وقال مراسل رويترز على الجانب التونسي من الحدود إن بإمكانه سماع دوي قذائف المدفعية ونيران الأسلحة الصغيرة، مشيرا إلى أن حرس الحدود التونسي أغلق معبر الذهيبة-وزان الحدودي، ويجلي الناس من المنطقة.

المصدر : الجزيرة + رويترز