المجلس العسكري يحارب الطائفية بمصر
آخر تحديث: 2011/5/1 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/1 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/29 هـ

المجلس العسكري يحارب الطائفية بمصر

المجلس الأعلى للقوات المسلحة يحكم مصر منذ تنحي حسني مبارك (الجزيرة)

حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر اليوم الأحد من أنه سيتخذ "كافة الإجراءات مهما كانت" لمنع الفتنة الطائفية في البلاد. وجاء ذلك بسبب تصاعد الاحتقان بين المسلمين والأقباط على خلفية قضية إسلام زوجة كاهن.  

وقال المجلس في بيان نشره على صفحته على فيسبوك إنه حفاظا على الوطن يتم بذل كافة الجهود اللازمة لإنهاء كافة الخلافات الطائفية التي تتردد في الشارع.

وأضاف البيان أن المجلس الأعلى -الحاكم منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك يوم 11 فبراير/ شباط الماضي- لن يتوانى عن اتخاذ أي إجراءات مهما كانت للحفاظ على وحدة النسيج الوطني المصري وعلى استقرار البلد.

واعتبر أن زيادة وتيرة الاحتقان بين نسيج الأمة في الآونة الأخيرة يهدد أمن واستقرار مصر، ولا يخدم إلا أهداف أعداء هذا الوطن.

وجاء بيان المجلس العسكري بعد يومين من مظاهرة نظمها نحو ألفي شخص أمام كاتدرائية للنصارى في حي العباسية بالقاهرة مطالبين بالإفراج عن امرأة تدعى كامليا شحاتة قال المتظاهرون إن الكنيسة تحتجزها بعد اعتناقها الإسلام.

وقررت النيابة أمس السبت استدعاء كاميليا شحاتة للإدلاء بأقوالها في إطار التحقيقات التي تجريها في اتهامات للكنيسة باحتجاز هذه السيدة، وهي زوجة أسقف ديرمواس بمحافظة المنيا بمنطقة الصعيد.

واختفت كاميليا خمسة أيام في يوليو/ تموز الماضي، ودفع اختفاؤها النصارى إلى تنظيم سلسلة من الاحتجاجات الغاضبة في البلاد متهمين المسلمين باختطافها وإجبارها على اعتناق الإسلام.

وتم العثور على كاميليا في منزل إحدى صديقاتها، وتبين أنها غادرت منزلها بإرادتها بعد خلافات عائلية مع زوجها. وأنكرت الكنيسة تحولها إلى الإسلام.

وفشل إعلان الكنيسة -عدم تحولها إلى الإسلام- في تهدئة الاحتجاجات والمظاهرات التي تم تنظيمها في عديد من مساجد مصر الشهيرة للمطالبة بالكشف عن مكان احتجازها بحجة أنها اعتنقت الإسلام وأن الكنيسة تحتجزها بأحد أديرتها.

المصدر : وكالات

التعليقات