صفقة السلاح الأميركية المقترحة للسعودية قد تصل إلى ستين مليار دولار (رويترز-أرشيف)

أعلنت متحدثة باسم البحرية الأميركية أن السعودية طلبت من الولايات المتحدة تزويدها بأسعار السفن الحربية المزودة بدفاعات جوية وصاروخية متكاملة ومروحيات وزوارق دورية وبنية تحتية شاطئية.

وقالت النقيب كاتي مولر لرويترز إن البحرية الأميركية تعد تقديرا تقريبا للسعر قد يسلم في الشهر القادم، موضحة أن البحرية تلقت طلب الحصول على سفن قتالية وباقي المعدات في يوليو/تموز الماضي عن طريق وزارة الدفاع والطيران السعودية.

ونقل مسؤولون تنفيذيون في شركة لوكهيد مارتن أمس الجمعة عن مسؤولين بالبحرية الأميركية قولهم إن المرحلة الأولى مما يسمى ببرنامج توسيع البحرية السعودية-2 قد تصل إلى عشرين مليار دولار، ومن المحتمل أن تنافس الشركة على أي من مثل هذه الطلبيات.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أخطر الكونغرس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بصفقة مقترحة لبيع أسلحة للسعودية قد تصل إلى ستين مليار دولار على مدى ما بين 15 وعشرين عاما، وستكون تلك أكبر صفقة أسلحة مسجلة إذا تمت كل المشتريات بما في ذلك 84 طائرة إف 15 جديدة من طراز بوينغ وتطوير لسبعين طائرة أخرى من طراز إف 15 مملوكة بالفعل للسعودية.

وتتضمن الصفقة أيضا ثلاثة أنواع من المروحيات، بالإضافة إلى 150 صاروخا موجها مضادا للدبابات من طراز جافيلين.

يشار إلى أن السعودية أكبر مشتر للأسلحة الأميركية، ومن المتوقع أن تظل كذلك رغم الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط.

المصدر : رويترز