وصلت إلى مطار طبرق المدني بشرق ليبيا طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية وهي تحمل على متنها مستشفى ميدانيا، في حين وصلت إلى ميناء مصراتة سفينة مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة لتقديم مساعدات لسكان المدينة المحاصرة.

ويشارك في المستشفى الميداني على متن الطائرة القطرية عدد من الأطباء المتخصصين ومعهم أجهزة ومعدات طبية في مجال الإسعافات الأولية والعمليات الجراحية الحرجة.

وستساهم هذه الإمدادات في سد الاحتياجات الطبية في المناطق التي تتعرض للقصف، وفي التقليل من حاجة المصابين والجرحى لنقلهم خارج ليبيا للعلاج.

يذكر أن هذه هي الطائرة الثانية التي ترسلها دولة قطر إلى مطار طبرق بعد طائرة سابقة حملت مساعدات إنسانية بينها أدوية وحليب أطفال.

من جهة ثانية أطلق الهلال الأحمر القطري نداء إنسانيا عاجلا لإغاثة ما يزيد عن 25 ألف شخص من المتضررين من الجرحى واللاجئين في ليبيا بالتعاون مع الهلالين المصري والتونسي، مشيرا إلى أنه يسعى لتوفير نحو 6.5 ملايين ريال قطري (1.78 مليون دولار) بهدف دعم قدراته الإغاثية في ليبيا.

سفينة مساعدات
في هذه الأثناء أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن سفينة مساعدات إنسانية تابعة له وصلت إلى ميناء مصراتة الخميس لتقديم بعض المساعدات للسكان في هذه المدينة الليبية المحاصرة.

أوضاع مأساوية للرعاية الصحية بمستشفى مصراتة (الجزيرة) 
ورست السفينة، التي تحمل إمدادات غذائية وطبية وأطباء ومواد إغاثة أخرى، في مصراتة بعد ظهر الخميس.

وقالت المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران "هذه انفراجة في العملية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ليبيا تسمح لنا بالوصول إلى عشرات الآلاف من الأشخاص المحاصرين في واحدة من أشرس مناطق الصراع".

ومع استمرار القتال بين القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي والمعارضين في مصراتة، فإن سكان المدينة والآلاف من العمال المهاجرين المحاصرين هناك يواجهون نقصا في المواد الغذائية الأساسية، فضلا عن انعدام الإمدادات الطبية وعدم توفر المياه والكهرباء بشكل منتظم.

وتحمل السفينة "ماريان دانيكا" أكثر من 600 طن من المواد الغذائية منها دقيق قمح وزيوت نباتية وبسكويت عالي الطاقة، وهي كمية تكفي لإطعام أكثر من 40 ألف شخص لمدة شهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات