إسرائيل قتلت نحو 1400 فلسطيني خلال الحرب على غزة (الفرنسية-أرشيف)

وصفت منظمة العفو الدولية دعوة الحكومة الإسرائيلية للأمم المتحدة للتراجع عن تقرير بعثة المنظمة الدولية لتقصي الحقائق بشأن الحرب على غزة، بأنها محاولة لتجنب المساءلة عن جرائم حرب وحجب العدالة عن ضحايا الحرب نهاية 2008 وبداية 2009.

وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن إعلان إسرائيل أن ما قامت به أصبح مبررا بعد مقال للقاضي ريتشارد غولدستون في صحيفة واشنطن بوست سوء تفسير متعمد لتعليقات غولدستون، الذي قاد بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن الحرب على قطاع غزة.

وأضاف "يجب على المجتمع الدولي أن يرفض بحزم تلك المحاولات لتفادي المحاسبة، والتصرف بشكل حاسم من أجل العدالة الدولية".

سوزان رايس قالت إنها تريد للتقرير أن يختفي (الفرنسية)
رايس غير متأكدة
وفي وقت سابق الخميس قالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس إنها تريد أن يختفي تقرير القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون بشأن حرب إسرائيل على غزة.

وأضافت أمام جلسة في الكونغرس أنها ليست متأكدة من إمكانية تعديل التقرير في ضوء تصريحات غولدستون الجديدة، وإنما تريد أن يختفي وأن لا يكون موضوع نقاش وجدال بمجلس حقوق الإنسان أو الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان غولدستون قد نشر مقالا يوم الجمعة الماضي بصحيفة واشنطن بوست الأميركية قال فيه "لو كنت أعرف حينها ما أعرفه الآن لكان تقرير غولدستون وثيقة مختلفة"، لكنه نفى لاحقا ما تردد من شائعات إثر ذلك عن سعيه لإلغاء تقريره للأمم المتحدة، الذي ينتقد فيه بشدة العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة أواخر العام 2008 وأوائل 2009 وأدى إلى استشهاد نحو 1400 فلسطيني.

المصدر : وكالات