نحو مليوني يمني أدوا "جمعة الثبات" للمطالبة برحيل صالح (الجزيرة)

أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رفضه لأي مبادرة لإنهاء الأزمة السياسية، في إشارة –على ما يبدو- لخطة خليجية تهدف لإنهاء حكمه المستمر منذ 32 عاما. في حين أدى أكثر من مليوني يمني في أكثر من 15 محافظة ما أطلقوا عليها "جمعة الثبات" للمطالبة برحيله.

وأضاف صالح أمام آلاف من مؤيديه في ميدان السبعين بصنعاء أن على الآخرين احترام مشاعر اليمنيين، سواء أكانوا أصدقاء أم أشقاء.

وقال إنه يرفض الانقلاب على الشرعية الدستورية وعلى ديمقراطية اليمن وحريته.

وحمل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إثر إعلانه عن ضرورة تنحي صالح عن الحكم، واعتبر أن ما صرح به يعد تدخلا سافرا في شؤون اليمن.

وأضاف صالح "نحن نستمد قوتنا وثقتنا من هذه الملايين المحتشدة اليوم ولا نستمدها من قطر وقناة الجزيرة".

صالح أثناء مشاركته في تجمع جماهيري بصنعاء اليوم (رويترز)
تنحي الرئيس
وأعلن رئيس الوزراء القطري الخميس على هامش مؤتمر في نيويورك أن دول الخليج تأمل في إبرام اتفاق مع الرئيس اليمني كي يتنحى، وهو تصريح رحبت به المعارضة قائلة إن الكرة الآن في ملعب الرئيس.

وكان وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قد رحب أمس بالجهود الخليجية لرأب الصدع بين الأطراف اليمنية، واعتبر أن المبادرة الخليجية موضع دراسة من قبل القيادة السياسية. وقال إن أي مبادرة تستهدف إيجاد حلول للأزمة تتفق مع دستور الجمهورية هي موضع الترحيب وتمثل مدخلاً حقيقياً للحل.

في المقابل رفض بيان باسم ائتلاف جماعات الثورة بالعاصمة صنعاء المبادرة التي تدعو إلى تنحي صالح وتسليم السلطة إلى نائبه، وتضمن لصالح وأسرته حصانة من المحاكمة.

في هذه الأثناء أدى أكثر من مليوني يمني في أكثر من 15 محافظة صلاة ما أطلقوا عليها اسم جمعة الثبات مع شباب الثورة المعتصمين في أنحاء اليمن.

وطالب المشاركون في المظاهرات جميع الدول بإيقاف المبادرات التي لا تؤدي إلى رحيل الرئيس اليمني فوراً، كما طالبوا بمحاكمته ومحاكمة من يثبت على أبنائه وأقاربه ورجالات نظام حكمه التورط في قتل المعتصمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات