تركيا تنفي عرقلة عمليات الناتو بليبيا
آخر تحديث: 2011/4/8 الساعة 17:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/8 الساعة 17:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/6 هـ

تركيا تنفي عرقلة عمليات الناتو بليبيا

أردوغان دعا نظام القذافي إلى إجراء تغيير ديمقراطي سريع في ليبيا (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده تعرقل عمليات حلف شمال الأطلسي في ليبيا، واعتبر الاتهامات في هذا الصدد حملة تشويه ضد تركيا التي طرحت خارطة طريق لحل أزمة هذا البلد، تشمل فيما تشمل وقفا فوريا لإطلاق النار والبدء فورا في "إحداث تغيير ديمقراطي ونوعي".

وقال أردوغان في رسالة إلى منتسبي وسائل الإعلام "جهات بقيت متفرجة على المصاعب التي عانى منها الليبيون تنظم حملات تشويه ضد تركيا"، بينها مزاعم بأنها تعيق تحركات الناتو في ليبيا أو تحد من فاعليتها، وأبدى أمله في ألا تلقى المحاولات آذانا صاغية لدى الليبيين.

وأضاف "لم تكن هناك أية أجندات خفية. إن قطرة دم مواطن ليبي واحد هي أغلى لدينا من آبار نفط تقدر بمليارات الدولارات".

وجدد أردوغان تأييد تركيا التام لقراري مجلس الأمن الخاصين بليبيا 1970 و1973، ودعا إلى أن يتحرك النااتو وفقهما ووفق مجلسه.

كما ذكّر ببعضٍ من الدور التركي في ليبيا كجزء من التحالف الدولي، كالمشاركة في الجهود الرامية لحظر توريد السلاح وإيصال المساعدات الإنسانية، وعلاج المصابين.

خارطة طريق
وتحدث عن جهود دبلوماسية شملت إرسال عمر شولنديل ممثلا شخصيا له لتطوير الحوار مع المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي، في لقاء توج بدعوة وجهت إلى رئيس هذه الهيئة وأعضائها لزيارة تركيا.

وفصّل أردوغان بعض عناصر خارطة طريق طرحها لحل أزمة ليبيا، تشمل وقفا فوريا وفعليا لإطلاق النار، ورفع العناصر العسكرية الموالية للقذافي حصارها عن بعض المدن.

كما تشمل إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل الليبيين دون تمييز، وتأمين مناطق آمنة، والبدء فورا وسريعا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مرحلة تغيير ديمقراطي ونوعي ينبثق عنها نظام ديمقراطي دستوري ينتخبه الشعب الليبي بحرية.

واقترح أردوغان أن تشترك في المبادرة التركية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل المنظمات الدولية.

ورحب نظام العقيد معمر القذافي بمبادرة تركيا، لكن المعارضة تحفظت عليها.

وقال المجلس الانتقالي على لسان علي العيساوي مسؤول الشؤون الخارجية فيه إن المبادرة منسجمة مع قرار مجلس الأمن 1973، لكنه اشترط رحيل القذافي عن الحكم شرطا ابتدائيا لتناولها.

وقال "إذا كانت (المبادرة) تلبي مطالب الشعب الليبي المشروعة وعلى رأسها تنحي القذافي فلا مانع لدينا من التعامل معها".

المصدر : الجزيرة

التعليقات