الانتقالي يتمسك برحيل القذافي
آخر تحديث: 2011/4/8 الساعة 06:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/8 الساعة 06:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/6 هـ

الانتقالي يتمسك برحيل القذافي

المجلس الانتقالي أكد ضرورة تضمن أي مبادرة المطالب المشروعة لليبيين (الجزيرة-أرشيف)

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن المجلس مستعد لمناقشة المبادرة التركية إن تضمنت رحيل معمر القذافي وأسرته.

كما أكد مسؤول الشؤون الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي علي العيساوي أن أي مبادرة لحل الأزمة في ليبيا يجب أن تتضمن وبشكل واضح المطالب المشروعة للشعب الليبي وعلى رأسها تنحي القذافي عن سدة الحكم.

وأعرب العيساوي في اتصال مع الجزيرة من مدينة بنغازي، عن ترحيب المجلس بأي دور عربي وإسلامي لحل الأزمة في ليبيا.

وأضاف "نحن ننتظر مبادرة أردوغان مكتوبة ومقدمة لنا بشكل رسمي وبشكل مفصل، فإذا كانت تلبي مطالب الشعب الليبي المشروعة وعلى رأسها تنحي القذافي فلا مانع لدينا من التعامل معها".

ووصف العيساوي مبادرة أردوغان بأنها "منسجمة إلى حد كبير مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973، ولكنها يجب أن تتضمن بشكل واضح تلبية المطالب المشروعة للشعب الليبي وأولها تنحي القذافي إضافة إلى فتح ممرات آمنة لمدن الزنتان والجبل الغربي لنقل الجرحى إلى تونس لتلقي العلاج".

وأشار إلى أن مبدأ وحدة الأراضي الليبية الذي أشار إليه أردوغان في مبادرته "هو مبدأ أساسي ولا يمكن القبول بأي تسوية تمس هذا المبدأ".

جاء ذلك تعليقا على خريطة الطريق التي تقدم بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لحل الأزمة في البلاد.

خطة أردوغان
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قدم ما سماها خطة تهدف لوضع خريطة طريق في ليبيا، تبدأ بوقف إطلاق نار فعلي فوري، يليه فتح ممرات لإيصال المساعدات الإنسانية، وتنتهي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مرحلة تغيير ديمقراطي ونوعي تلبي مطالب الشعب الليبي.

وأضاف أردوغان "لأجل العمل على ذلك وقبل البدء في اجتماع مجموعة التماس في الدوحة، نرى مشاطرة هذا الأمر مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي وجميع المنظمات الدولية".

وعبّر عن دعم تركيا بشكل تام للقرارين 1970 و1973 اللذين اتخذهما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتريد أن "تطبق تحركات الناتو وفق قرار مجلس الأمن ومجلس حلف الناتو وضمن آلياتها بشكل فعال".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات