السودان يتهم إسرائيل بالمسؤولية عن قصف بورتسودان (الجزيرة)

نفت عائلة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف الأشقر أن يكون هذا الأخير قد استشهد في غارة يعتقد أن طائرات إسرائيلية شنتها مساء الثلاثاء في بورتسودان شرق السودان وأودت بحياة شخصين.

وقال المهندس إسماعيل الأشقر النائب عن حركة حماس في غزة للجزيرة إن العائلة اتصلت بعبد اللطيف وتم التأكد من أنه بخير ولم يستشهد، رافضا الحديث عن مكان تواجده أو ما إذا كان أصلا في السيارة المستهدفة.

وجاء هذا التأكيد في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة معاريف الإسرائيلية أن هجوم بورتسودان استهدف عبد اللطيف الأشقر الذي تؤكد إسرائيل أنه خليفة القيادي في حماس محمود المبحوح الذي اغتيل في فندق بدبي في يناير/كانون الثاني 2010.

وبدوره أشار مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إلى وجود صمت رسمي داخل إسرائيل بخصوص هجوم بورتسودان، في حين تسهب وسائل الإعلام العبرية في التعاطي مع الموضوع. 

 

وقال المراسل إن اسم عبد اللطيف الأشقر يذكر للمرة الأولى، مشيرا إلى أنه من القيادات الميدانية السرية لحركة حماس في الخارج.

في حين اعتبره إسماعيل الأشقر شوكة في حلق العدو الإسرائيلي وأنه يقوم بمقاومة هذا العدو في الداخل والخارج، مؤكدا أن الأشقر الذي يقيم حاليا في الخارج ظهر اسمه بعد اغتيال المبحوح.

وكانت السلطات السودانية اتهمت إسرائيل بشن الغارة على سيارة في بورتسودان، وقال وزير الخارجية علي أحمد كرتي في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم "لدينا أدلة تشير إلى أن الهجوم شنته إسرائيل، نحن متأكدون بالكامل من هذا، غير أننا لا نعرف السبب".

كما أكدت نفس السلطات عن فتح تحقيق في الحادث، في حين شكلت الأجهزة الأمنية غرفة عمليات ودفعت بفرق متخصصة للتعاون مع أجهزة ولاية البحر الأحمر لاستكمال التحقيقات لتحديد مصدر الهجوم وفك غموضه.

اتهام
في حين اتهمت صحف عبرية الجيش الإسرائيلي بالوقوف وراء هذا القصف. وعنونت يديعوت أحرونوت بـ"الجيش الإسرائيلي شن هجوما على السودان".

وأوضحت نقلا عما وصفته بوسائل إعلام أجنبية القول "الطائرات الآتية من البحر الأحمر قامت بتصفية رجال ملاحقين في أفريقيا".

وأضافت أن الطائرة التي يشتبه بتنفيذها الهجوم إسرائيلية دخلت المجال الجوي للسودان في العاشرة مساء الثلاثاء (السابعة بتوقيت غرينتش) عن طريق البحر الأحمر، كما أن المضادات الأرضية المنتشرة على أراضي السودان حاولت التصدي للطائرة لكنها لم تصبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات