منطقة أبيي النفطية أكثر المناطق المتنازع عليها بين الشمال والجنوب (الجزيرة-أرشيف)

قالت مؤسسة "إيناف بروجكت" (مشروع كفى) المتابعة للأوضاع في السودان إن جيش شمال السودان حشد أسلحة ثقيلة ومروحيات هجومية ودبابات قرب الحدود مع منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها مع جنوب السودان.

وقالت المؤسسة إن صورا من مشروع سنتينال للمراقبة بالأقمار الاصطناعية تظهر أن جيش الشمال نشر خلال الأسابيع القليلة الماضية مروحيتين هجوميتين ونحو تسع دبابات مقاتلة وشاحنات في قاعدة عسكرية تقع على بعد نحو 175 كيلومترا من مدينة أبيي.

واعتبر المدير التنفيذي للمؤسسة جون برادشو أن "قيام القوات المسلحة السودانية بتعزيز قدرة القوات الجوية والأرضية يمثل تراكما كبيرا لقوة النيران في منطقة متوترة"، ويمثل تصعيدا كبيرا من جانب القوات السودانية.

بدوره قال مشروع سنتنيال للمراقبة بالأقمار الاصطناعية -الذي يراقب التحركات العسكرية للخرطوم منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي- إن صور الأقمار الاصطناعية للطائرات المروحية تتشابه مع طائرات أماي الهجومية.
   
وأضاف أن الدبابات يبدو أنها من طراز تي 55، وأن صور الشاحنات تتسق مع عربات الدعم اللازمة لنقل مدرعات ثقيلة، واعتبر أن مثل هذا الحشد يمثل "تصعيدا مهما للقدرات العسكرية للقوات المسلحة السودانية في المنطقة".

من جهته نفى المتحدث باسم الجيش الشمالي العقيد الصوارمي خالد وجود قوات للجيش داخل أبيي، مؤكدا أن الجيش حر في نشر قواته طبقا لما يراه مناسبا في القاعدة ما دامت تقع في الشطر الشمالي.

ويقول نشطاء ومسؤولون بالأمم المتحدة إن الشمال والجنوب يقومان بحشد القوات في المنطقة وتزويدها بالسلاح مثل القذائف الصاروخية والمدافع الرشاشة.

وتعد أبيي الغنية بالنفط التي تقع في المنطقة الحدودية بين شمال السودان وجنوبه، أكثر المناطق المرجحة لأن تشعل صراعا جديدا بين الجانبين، إن لم يتم التوصل لتسوية بشأنها حيث إنها لم تحدد حتى الآن إلى أي جانب ستنضم.

المصدر : وكالات